افتتاح معرض"مختارات من الفن المعاصر" لكبار التشكيليين المصريين بأتيليه جدة
افتتح المهندس لؤي حكيم والناقد التشكيلي هشام قنديل مساء الأحد، معرض "مختارات من الفن المعاصر" في أتيليه جدة للفنون بالمملكة العربية السعودية، والذي يعد واحدًا من أبرز الفعاليات الفنية التي تسلط الضوء على تاريخ الحركة التشكيلية المصرية على مدار أكثر من مائة عام.
المعرض جمع نخبة من كبار الفنانين المصريين من مختلف الأجيال، ويقدم حوارًا فنيًا مميزًا بين القديم والجديد، ليكشف عن مسيرة غنية من الإبداع والتجربة التي شكلت ملامح الفن المصري الحديث والمعاصر، ويبرز الدور الثقافي والاجتماعي الذي لعبه الفن التشكيلي في صياغة الهوية الفنية للمجتمع المصري عبر الزمن.
أسبوعان من الإبداع
يمتد المعرض لمدة أسبوعين، ليتيح للزوار فرصة الاطلاع على أعمال رموز الحركة التشكيلية المصرية من المؤسسين والرواد، مرورًا بالأجيال الحديثة التي حملت لواء الإبداع الفني إلى مستويات جديدة.
المعرض يمثل منصة تجمع بين الأجيال الفنية المختلفة، ويعرض تنوع المدارس والاتجاهات الفنية التي ساهمت في إثراء المشهد التشكلي في مصر والعالم العربي، ما يجعله تجربة ثقافية متكاملة، تجمع بين الأصالة والتجديد، وتقدم رؤية شاملة لتطور الفن التشكيلي المصري عبر أكثر من قرن من الزمن.
نخبة الفنانين المصريين المشاركين
يشارك في المعرض عدد كبير من أبرز الفنانين المصريين، منهم أحمد ماهر رائف، أحمد عبدالوهاب، أحمد نوار، فرغلي عبدالحفيط، رضا عبدالسلام، جورج بهجوري، صلاح عناني، سيد سعد الدين، محمد عبلة، نبيل راشد، محمود شكري، مصطفى الزار، محمود أبو العزم دياب، عفت حسني، عبدالوهاب عبدالمحسن، طارق الكومي، سعيد بدر، أيمن السمري، عادل ثروت، رضا عبد الرحمن، عمر عبد الظاهر، سامي البلشي، وليد جاهين، حنان الشيخ، حمدي أبو المعاطي، فتحي عفيفي، الزعيم أحمد، محمد إسحق، محمد عمر طوسون، أحمد عسقلاني، عرفة شاكر، روحية توفيق، عماد إبراهيم، علي حسان، علا يوسف، أحمد صابر، رضا شحاته، ووائل حمدان، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين الآخرين.
يضم المعرض أعمالًا متنوعة تمثل مدارس واتجاهات ثقافية وفنية مختلفة، تعكس العمق التاريخي والثراء الإبداعي للحركة التشكيلية المصرية، وتتيح للزوار فرصة مميزة للتعرف على رموز الفن المعاصر ومؤسسيه من الأجيال المختلفة.
هشام قنديل
قال الناقد التشكيلي هشام قنديل إن اختيار الأعمال في المعرض تم بعناية فائقة، بحيث يضم أعمالًا متنوعة تعكس التميز والاختلاف في النهج الفني لكل فنان.
وأضاف أن الهدف من المعرض هو إتاحة فرصة أكبر لكل الاتجاهات الفنية، التي يجمع بينها خيط التميز والريادة، مؤكدًا أن الفنانين المشاركين يمثلون مدارس واتجاهات متنوعة أثرت بعمق في تاريخ التشكيل العربي، سواء على المستوى الفني أو الثقافي والاجتماعي.
وأوضح قنديل أن المعرض لا يدعي شمول كل المبدعين على الساحة المصرية، لكنه يسلط الضوء على الرموز الأكثر تأثيرًا، ويحتفي بالإبداع الذي ساهم في تشكيل هوية الحركة التشكيلية المصرية عبر الأجيال.