وفد ياباني يتفقد مركز استقبال أطفال العاملين بوزارة التضامن ويشيد بالخدمات
اصطحبت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وفدا من أعضاء مجلس المستشارين الياباني والسفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، في جولة تفقدية لمركز استقبال أبناء العاملين بديوان عام الوزارة في العاصمة الجديدة المقام على النموذج الياباني.
جاء ذلك عبر بيان عبر الصفحة الرسمية للوزارة " فيسبوك".
واستعرضت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الأنشطة والخدمات المقدمة التي تقدم للأطفال من أبناء العاملين والعاملات بالوزارة والوزارات الأخرى بالعاصمة الجديدة.

الخدمات المقدمة
وأشاد وفد أعضاء مجلس المستشارين الياباني بالخدمات المقدمة في تلك المرحلة المهمة في عمر الطفل.
وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي قد التقت وفداً من أعضاء مجلس المستشارين الياباني والسفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، حيث شهد اللقاء مناقشة تعزيز سبل التعاون بين البلدين في عدة مجالات من بينها قطاع الطفولة المبكرة ورعاية كبار السن، كما تم التطرق إلى مناقشة المشروعات التنموية اليابانية المنفذة في مصر.
واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي اللقاء مرحبة بزيارة الوفد الياباني والسادة أعضاء مجلس المستشارين الياباني، مشيدة بعمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليابان، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.

سبل التعاون بين البلدين
وتناول اللقاء مناقشة تعزيز سبل التعاون بين البلدين في عدة مجالات من بينها قطاع الطفولة المبكرة ورعاية كبار السن، كما تم التطرق إلى مناقشة المشروعات التنموية اليابانية المنفذة في مصر.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للتعاون الاستراتيجي مع اليابان في المشروع القومي للطفولة المبكرة، والذي يعد أحد أنجح الشراكات مع هيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" والسفارة اليابانية في مصر، خاصة أن مصر تستفيد من التجربة اليابانية في التعليم والاستثمار في الطفولة المبكرة كأحد ركائز التنمية، كما أن مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة يمثل أحد أنجح المشروعات التنموية بالوزارة،وتجربة حقيقية لتبادل الخبرات وللتعاون الفني بين الجانبين.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي اعتزاز الوزارة كذلك بالبرنامج التدريبي السنوي الذي توفره اليابان للسفر والتعلم والاستفادة في مجالي الطفولة المبكرة والإعاقة، حيث بدأ المتدربون بالفعل تطبيق الدروس المستفادة من زيارات اليابان هنا في مصر، خاصة في الحضانة التي افتتحتها بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، مشيرة إلى أننا لدينا عدد من الحضانات المنشأة حديثاً مثل حضانة وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة العدل والافتتاحات المرتقبة في كل من وزارتي الري والصحة بالعاصمة الجديدة باستخدام وتطبيق بعض مكونات المنهج الياباني المتماشية مع السياق المصري ونهج التعلم عن طريق اللعب وغيرها من الطرق المبتكرة في تنمية المهارات للأطفال في هذه المرحلة العمرية.
تحسين منظومة الطفولة المبكرة
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن مصر تعمل بشكل جاد لتحسين منظومة الطفولة المبكرة ليكون هذا المشروع القومي هو جزء من تحرك وطني كبير يغير في مسار الطفولة المبكرة، حيث تم تنفيذ أول حصر وطني للحضانات في عام 2025، وذلك لاستعراض الموقف الحالي لجميع دور الحضانات على مستوى الجمهورية، وكانت أبرز نتائج الحصر هو أن عدد دور الحضانة التي تم حصرها يبلغ 48,225 حضانة، وعدد الأطفال الملحقين بالحضانات يزيد على 1.7 مليون طفل، وتعتبر تلك النتائج نقطة انطلاق المرحلة جديدة من العمل والتطوير.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن نتائج الحصر ستغير مسار التدخلات لتكون أكثر استهدافاً لاحتياجات مصر في المرحلة المقبلة، فمصر لا تحتاج إلى التوسع غير المدروس في الحضانات، بل تحتاج لتوسع استراتيجي ومدروس ورفع كفاءة مقدمي الخدمة وهي الأولوية القادمة، مشيرة إلى أن التوسع في النموذج الياباني وتطبيق المعايير اليابانية متماشية مع السياق المصري هو ما نحتاجه لاستكمال العمل في المشروع المشترك بيننا، خاصة أن التطبيق المتكامل للجودة يتم بشكل متكامل من إنشاء تجهيزات، الكتب الأنشطة وتدريب ميسرات دور الحضانات وتطبيق استمارة للمتابعة والتقييم الذي يتم تقديمه وتجربته في 9 محافظات.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أننا نرغب في دراسة والاستفادة من التجربة اليابانية في ملف رعاية كبار السن، خاصة أن مصر لديها قانون رعاية حقوق المسنين، وجاري الانتهاء من لائحته التنفيذية وندرس التجارب المختلفة لتقديم الرعاية ذات الجودة لكبار السن.
