وزير خارجية إيران: احتجاجات التجار المشروعة حرفتها تدخلات خارجية
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن احتجاجات التجار التي بدأت في 28 ديسمبر الماضي كانت هادئة ومشروعة، وتأتي في إطار ما ينص عليه الدستور، قبل أن تتحول لاحقًا إلى أعمال عنف بعد تسلل عناصر مسلحة وإرهابية إليها. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح الوزير أن مسلحين أحرقوا 53 مسجدًا في مختلف أنحاء البلاد، كما استهدف الإرهابيون مباني حكومية ومقارا للشرطة ومحالا تجارية، مشيرًا إلى امتلاك طهران أدلة تثبت تورط أطراف خارجية في ما حدث، وأن هذه الأدلة ستعرض أمام الرأي العام.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن عناصر إرهابية انضمت إلى الاحتجاجات لإثارة الفوضى والعنف، لافتا إلى أن مسلحين شاركوا في المظاهرات وأطلقوا النار على قوات الأمن والمتظاهرين أيضا.
كما أكد وزير الخارجية أن وجود تسجيلات لرسائل صوتية وجهت إلى إرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن بهدف زيادة عدد الضحايا.
وانتقد الوزير تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أنها تمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لإيران، قائلا إن ترامب استخدم الاحتجاجات ذريعة للتدخل، مشيرا إلى أن الأحداث تحولت إلى أعمال عنف دموية منذ أن ألمح ترامب إلى التدخل في البلاد.
ضرب إيران
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس عدة خيارات لتوجيه ضربة أخرى ضد إيران. ونقلته وكالة تاس الروسية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الرئيس ترامب أطلع خلال الأيام الأخيرة على خيارات جديدة لشن ضربات عسكرية داخل إيران، حيث يبحث تنفيذ تهديده بمهاجمة البلاد على خلفية قمعها للمتظاهرين.
وأوضحت الصحيفة اليومية الصادرة في الولايات المتحدة أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، غير أن المسؤولين أشاروا إلى أنه يدرس بجدية إصدار أمر بتنفيذ ضربة ردا على جهود النظام الإيراني لقمع المظاهرات التي اندلعت بسبب مظالم اقتصادية واسعة النطاق.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أن بلاده قادرة على توجيه ضربة قوية لقيادة الجمهورية الإسلامية إذا اقتضى الأمر، وجاء تصريحه ردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن استعداد الولايات المتحدة لاستخدام القوة في حال وقوع قتلى محتملين بين المتظاهرين الإيرانيين.