رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البنية التحتية.. ماذا ستفعل الحكومة السودانية في ملف الكهرباء والمستشفيات؟

البنية التحتية في
البنية التحتية في السودان

أكد أحمد عثمان حمزة، والي الخرطوم، أن العاصمة ما زالت بحاجة إلى استكمال عدد من مشروعات البنية التحتية التي مثلت تحديًا حقيقيًا للحكومات المتعاقبة على مدار سنوات طويلة، ما يتطلب تحركًا عاجلًا لإعادة تأهيل المرافق الأساسية، وتواجه العاصمة السودانية الخرطوم تحديات كبيرة في ملف البنية التحتية، في ظل الحاجة الملحّة إلى استكمال مشروعات خدمية حيوية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

البنية التحتية.. تحدٍ مزمن

وأوضح والي الخرطوم، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تراكم المشكلات المرتبطة بالبنية التحتية جعل العديد من المشروعات الحيوية غير مكتملة، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضًلا عن أن الحكومة المحلية تعمل حاليًا على وضع أولويات واضحة للتعامل مع هذه التحديات، بما يضمن تحسين جودة الحياة داخل العاصمة خلال المرحلة المقبلة.

وشدد أحمد عثمان حمزة، على أهمية الإسراع في إعادة التيار الكهربائي إلى المستشفيات المتوقفة، لاسيما المستشفيات التخصصية الكبرى، التي تمثل عصب المنظومة الصحية في الخرطوم، مشيرًا إلى أن انقطاع الكهرباء لا يزال يؤثر بشكل مباشر على قدرة هذه المنشآت على تقديم الخدمات الطبية، ويعرقل عمل الأقسام الحيوية مثل العناية المركزة وغرف العمليات، ما يضاعف من معاناة المرضى.

مشروعات حيوية لم تكتمل بعد

وأكد والي الخرطوم، أن هناك عددًا من المشروعات الخدمية التي لم يكتمل تنفيذها حتى الآن، وعلى رأسها مشروعات معالجة وتأهيل الكباري، التي تُعد شرايين أساسية للحركة المرورية داخل العاصمة، متطرقًا إلى الحاجة الملحّة لإعادة تأهيل ومتابعة شبكة الطرق، التي تعاني من تدهور كبير، الأمر الذي يؤثر على حركة المواطنين والبضائع ويزيد من الأعباء اليومية.

وأوضح عثمان حمزة، أن مشكلات الكهرباء لا تقتصر على المستشفيات فقط، بل تمتد إلى شبكات الكهرباء في الأحياء السكنية، حيث يعاني المواطنون من انقطاعات متكررة وضعف في التيار، لافتًا إلى أن صيانة وتطوير هذه الشبكات يمثل أولوية قصوى للحكومة المحلية، نظرًا لتأثيره المباشر على مختلف القطاعات الخدمية والإنتاجية.

التعويل على "حكومة الأمل"

المشروعات الحيوية
المشروعات الحيوية

وأضاف والي الخرطوم، أن حكومة الولاية تعوّل كثيرًا على ما وصفها بـ«حكومة الأمل» لاستكمال هذه المشروعات الحيوية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية، من أجل توفير التمويل اللازم وتسريع وتيرة التنفيذ.

واختتم أحمد عثمان حمزة، تصريحاته بالتأكيد على أن استكمال مشروعات البنية التحتية، وعلى رأسها الكهرباء والطرق والكباري، سيكون له أثر مباشر في تحسين مستوى الخدمات وتهيئة العاصمة لعودة الحياة الطبيعية، وأن هذه الخطوات تمثل حجر الأساس لتعزيز استقرار المواطنين، وتشجيع العودة الطوعية، ودعم جهود إعادة إعمار الخرطوم خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا للعاصمة السودانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء