رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب صحفي: ملفات الحماية الاجتماعية والدعم على رأس أعمال البرلمان|فيديو

مجلس النواب المصري
مجلس النواب المصري

قال أحمد النوبي الكاتب الصحفي، أن مجلس النواب الجديد يقف على أعتاب مرحلة دقيقة ومليئة بالتحديات، مع انطلاق الفصل التشريعي الثالث، في ظل آمال وطموحات واسعة لدى المواطنين نحو مستقبل أفضل، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب أداءً برلمانيًا نشطًا يوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، موضحًا أن مجلس النواب يبدأ أعماله رسميًا غدًا بعقد الجلسة الافتتاحية الإجرائية، والتي تشهد حلف اليمين الدستورية للنواب الجدد، إلى جانب انتخاب رئيس المجلس والوكيلين، وفقًا للإجراءات الدستورية المتبعة، والجلسة الافتتاحية ستترأسها النائبة عبلة الهواري باعتبارها أكبر الأعضاء سنًا، ويعاونها أصغر الأعضاء سنًا كوكيلين للجلسة، وهو تقليد برلماني راسخ يعكس الالتزام بالأعراف الدستورية في إدارة الجلسات الأولى للمجلس.

الملف الاقتصادي في صدارة الأولويات

وأضاف النوبي، خلال مداخلة على شاشة قناة إكسترا لايف، أن الملف الاقتصادي يتصدر اهتمامات الشارع المصري، باعتباره المحرك الرئيسي لآمال المواطنين في تحسين مستوى المعيشة، موضحًا أن الحكومة تستهدف خلال الفترة المقبلة زيادة الاستثمارات الأجنبية، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وتعزيز الاحتياطي النقدي، وهو ما ينعكس بالضرورة على الأجندة التشريعية المعروضة على البرلمان، من خلال مشروعات قوانين وإصلاحات اقتصادية متعددة.

وأوضح الكاتب الصحفي، أن ملفات الحماية الاجتماعية والدعم تأتي في مرتبة متقدمة على جدول أعمال البرلمان، في ظل تطلع المواطنين إلى تحقيق توازن بين الإصلاحات الاقتصادية ومتطلبات العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن مجلس النواب سيكون مطالبًا بمناقشة سياسات الدعم والحماية الاجتماعية بشكل يضمن وصول المساندة إلى مستحقيها، مع مراعاة الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الدولة، بما يحقق قدرًا من الاستقرار المجتمعي.

أجندات تشريعية متنوعة

وأشار أحمد النوبي، إلى أن العديد من النواب الجدد يحملون أفكارًا وأجندات تشريعية متنوعة، وهو ما ظهر جليًا في تصريحاتهم خلال إجراءات استخراج كارنيهات العضوية، حيث عبّر كل نائب عن أولوياته ورؤيته وفقًا لطموحات دائرته الانتخابية، موضحًا أن هذا التنوع يعكس ارتباط النواب بالشارع المصري، مؤكدًا أن المواطن سيكون حاضرًا بقوة في حسابات المجلس، باعتباره الأمانة التي يحملها النواب على عاتقهم منذ جولات الانتخابات وحتى داخل قاعة البرلمان.

وفيما يتعلق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق النواب، شدد أحمد النوبي على أن أعضاء مجلس النواب الجدد يدركون تمامًا أن وجودهم تحت القبة هو تكليف ثقيل وليس تشريفًا، موضحًا أن النواب، سواء المنتخبين أو المعينين، مطالبون بأن يكونوا الصوت الحقيقي للمواطن أمام الحكومة، وأن يعملوا على نقل هموم الشارع وطموحاته من خلال أدواتهم الدستورية، وعلى رأسها التشريع والرقابة.

النواب المعينون وثقة القيادة السياسية

وتطرق إلى قرار رئيس الجمهورية بتعيين 28 نائبًا وفقًا للدستور، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس ثقة القيادة السياسية في خبرات متنوعة قادرة على الإضافة النوعية لأداء المجلس، مشيرًا إلى أن النواب المعينين يتحملون مسؤولية مضاعفة، نظرًا للثقة الرئاسية التي وُضعت فيهم، وما يمتلكونه من خبرات مهنية وعلمية في مجالات متعددة، وهو ما يعزز من قدرة البرلمان على مناقشة ملفات معقدة بعمق وكفاءة.

ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن الآمال المعلقة على مجلس النواب الجديد كبيرة، سواء من قبل المواطنين أو من جانب الدولة، مشيرًا إلى أن ممارسة النواب لمهامهم الدستورية تبدأ فعليًا فور حلف اليمين الدستورية في الجلسة الافتتاحية، مؤكدًا على أن نجاح المجلس في مواجهة التحديات المطروحة، وعلى رأسها الاقتصاد والحماية الاجتماعية، سيحدد إلى حد كبير مستوى رضا المواطن عن الأداء البرلماني خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء