رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسام حسن.. التامنة بقي!

إيجبتكِ

قبل سنوات.. في مرحلة البين بين.. بين سنوات البداية وبين سنوات الانطلاق.. مرحلة "التهيئة" بلغة الهواتف المحمولة.. زرت الكابتن حسام حين في بيته.. كنت أحرر – من بين ما أحرر – بابًا صحفيًا بعنوان "نصف فلان الآخر" نلقي الضوء على النصف الذي يقف في الظل خلف نجاح من نعرفهم من المشاهير.. وكنت هناك في بيته القريب من أرض الجولف كما نتذكر!


كان الرجل ودودًا كريمًا.. وإن كنا لمناه لاحقًا لعصبيته راجين مطالبين أن يتماسك.. يتوقف عن الاندفاع.. لكننا اليوم لا نريد أن نوقفه.. نريده أن ينطلق بكل قوة.. وقد بلغنا المربع الذهبي.. مربع الكبار.. أن يكمل.. وأن يتدفق حماسه إلى كل لاعبي منتخبنا الوطني.. ليتحقق حلمنا بل وحلم أغلبية العرب – وقد شاهدنا فرحة جماهير عربية عديدة لعل بالأردن أبرزهم – بأن تكون الكأس مصرية.. أن يعودوا من المغرب الشقيق بالكأس الثامنة لترقد بسلام بجوار أخوتها السبعة!


حسن.. مع حفظ الألقاب.. أمامه فرصة ذهبية ليتحول إلى أسطورة في التدريب كما حقق لنفسه أسطورة في الملاعب.. وليحصل على البطولة لاعبًا ومدربًا ليسجل اسمه بحروف من نور في السجل التاريخي الرياضي المصري!


قبل أيام سألنا رؤساء الأقسام عن الشخصية التي ترتبط بعمل كل قسم منهم ويرونها الاكثر نجاخا في 2026 ، فكان رد رئيس القسم الرياضي فورًا: كابتن حسام حسن! ونشرنا الموضوع مشفوعًا بالحيثيات قبل مباراة ساحل العاج.. وطالعه الكابتن حسام في المغرب.. وعلى أمل أن تتحقق حيثيات القسم الرياضي.. كلها!
يارب..
قولوا يارب..

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء