رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سالم: بلاش الطيارة إياها لو وصلنا لنهائي كأس الأمم الأفريقية|فيديو

أحمد سالم
أحمد سالم

في أعقاب فوز المنتخب الوطني وتأهله في مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية، وجه الإعلامي أحمد سالم، رسالة تهنئة للفريق والجهاز الفني، معربًا عن سعادته بالأداء والنتيجة، لكنه في الوقت ذاته أطلق نداءً خاصًا أثار جدلًا واسعًا، مطالبًا بعدم تكرار تجربة ما يُعرف بـ«طيارة الفنانين» في حال وصول المنتخب إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن حديثه لا يحمل أي إساءة، وإنما يستند إلى تجارب واقعية أثبتت فشل هذا النموذج أكثر من مرة.

وأوضح سالم، أن الظروف الحالية تتطلب تفكيرًا مختلفًا، خصوصًا إذا كان المنتخب المغربي طرفًا في النهائي، حيث تحتاج المباراة إلى دعم جماهيري من نوع خاص، قادر على خلق ضغط حقيقي داخل المدرجات، وليس مجرد حضور رمزي لا ينعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب.

تجربة «طيارة الفنانين».. فشل متكرر بشهادة الوقائع

وخلال حلقة برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على فضائية ON، أكد أحمد سالم، أن تجربة طيارة الفنانين سبق وأن فشلت فشلًا ذريعًا في أكثر من مناسبة، بدءًا من السودان، مرورًا بكأس العالم روسيا 2018، وصولًا إلى محطات أخرى أثبتت أن هذا النوع من التشجيع لا يحقق الهدف المرجو منه.

وأشار إلى أن تشجيع كرة القدم ليس أمرًا متاحًا لأي شخص، مهما كانت شهرته أو مكانته الاجتماعية، لأن المدرجات تحتاج طاقة خاصة وقدرة على التشجيع المستمر طوال 90 دقيقة، وهو ما لا يتوافر لدى أغلب من يتم اصطحابهم في مثل هذه الرحلات.

تجربة شخصية من قلب المدرجات

وتحدث سالم، عن تجربته الشخصية كمشجع، موضحًا أنه بدأ حضور مباريات الزمالك من الدرجة الثالثة، ثم انتقل لاحقًا إلى الدرجة الثانية، لكنه شعر مع الوقت بأنه يمثل عبئًا على المدرجات وليس عنصر دعم حقيقي.

وأكد أن مجموعات الألتراس مثل «الوايت نايتس» تشجع طوال المباراة بشكل مرعب ومنظم، بينما أقصى ما يستطيع هو تقديمه يقتصر على التشجيع عند تسجيل الأهداف فقط، وهو ما لا يكفي لصناعة أجواء ضاغطة على المنافس.

موقف طريف يكشف صعوبة التشجيع

واستعاد أحمد سالم، موقفًا طريفًا لكنه معبّر، حين أشار إلى أنه في آخر مرة احتفل فيها بتسجيل هدف، اصطدم بأحد الأشخاص الجالسين بجواره، مما تسبب في إصابة أنفه، واضطر للاعتذار له، في إشارة إلى أن الحماس غير المنظم قد يتحول إلى عبء بدلًا من أن يكون دعمًا حقيقيًا.

وأكد أن التشجيع في المدرجات علم وخبرة، وليس مجرد حماس لحظي أو وجود شكلي أمام الكاميرات.

الكابوهات هم الحل الحقيقي لدعم المنتخب

وشدد سالم، على أنه في حال وجود توجه رسمي لسفر جماهير لدعم المنتخب في النهائي، يجب الجلوس مع كابوهات الأندية ومجموعات التشجيع المنظمة، واختيار عدد محدود، قد لا يتجاوز 50 شخصًا، لكنهم قادرون على إشعال المدرجات طوال المباراة.

وأوضح أن سفر الفنانين لا يحفز اللاعبين بالشكل المطلوب، بينما الكابوهات هم القادرون على رفع الروح المعنوية وبث الحماس الحقيقي داخل الملعب، مؤكدًا أن وجودهم يحدث فارقًا واضحًا في الأداء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء