خبير أمني يكشف لـ"في المساء مع قصواء" خرائط إسرائيل لتقسيم غزة
حلّ اللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والخبير في الأمن الإقليمي، ضيفًا على برنامج «في المساء مع قصواء»، حيث أكد أن ما يُثار حاليًا حول مخططات الاستيطان في قطاع غزة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يُعد أمرًا جديدًا، بل هو جزء من استراتيجية إسرائيلية طويلة المدى.
وأوضح ربيع، أن الحديث المتكرر عن تهجير الفلسطينيين من غزة، سواء إلى مصر أو الأردن أو حتى دول إفريقية، يعكس محاولات جسّ نبض سياسية وإعلامية، مشددًا على أن هذه التصريحات ليست عشوائية، بل تندرج ضمن مسار مخطط ممتد منذ عقود، يتم تنفيذه ببطء شديد وبنَفَس طويل.
الدور المصري ومحددات الأمن القومي
وأشار الخبير في الأمن الإقليمي إلى أن الموقف المصري واضح وثابت، وأن الدولة المصرية تتابع هذا الملف بدقة شديدة انطلاقًا من محددات أمنها القومي، وهو ما جرى توضيحه مرارًا عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية.
وأضاف أن القاهرة تدرك طبيعة هذه المخططات، وتعي جيدًا أن التعثر في التنفيذ لا يعني التراجع عنها، بل قد يكون مجرد إعادة تموضع أو تغيير في التكتيك، خاصة أن إسرائيل تعتمد في هذا الملف على إدارة الوقت واستنزاف الخصوم سياسيًا وقانونيًا.
«خطة الأصابع»… الجذور التاريخية للمخطط
واستعرض اللواء وائل ربيع، الخلفية التاريخية لما يُعرف بـ«خطة الأصابع»، التي وضعها أرييل شارون منذ عام 1967، والتي استهدفت تقسيم قطاع غزة إلى مناطق معزولة عبر أذرع استيطانية تمتد من الشمال إلى الجنوب.
وأوضح أن أول هذه «الأصابع» كان في شمال القطاع قرب معبر إيرز، حيث وُجدت مستوطنات سابقة، تلاها أصابع أخرى في مناطق مثل مستوطنات نيتساريم سابقًا، وصولًا إلى دير البلح والنصيرات وخان يونس، ثم رفح، بما يؤدي إلى فصل الكتل السكانية الفلسطينية عن بعضها.
الواقع الحالي… إعادة إنتاج المخطط
وأكد ربيع، أن ما يجري حاليًا من حديث عن محاور مثل «محور صلاح الدين» أو «الخط الأصفر» ليس سوى إعادة إنتاج حديثة لخطة قديمة، تهدف في جوهرها إلى حشر السكان الفلسطينيين في مناطق محددة ذات كثافة عالية، تمهيدًا لإعادة توزيع الأرض.
وأشار إلى أن ما يُطرح حول «إعادة إعمار غزة» شرق الخطوط المرسومة يثير تساؤلات خطيرة، خاصة في ظل غياب الفلسطينيين عن هذه المناطق، متسائلًا: «إذا كانت الأرض خالية من السكان، فلمن ستُخصص؟»، معتبرًا أن هذا السؤال يكشف جوهر النوايا الحقيقية خلف هذه الطروحات.
لوبي الاستيطان وخرائط ما بعد الحرب
وكشف اللواء وائل ربيع، أن الكنيست الإسرائيلي شهد في يناير 2024 تشكيل لوبي رسمي للاستيطان في قطاع غزة، تم خلاله عرض خرائط تفصيلية لمناطق الاستيطان المقترحة، والتي تتطابق بشكل كبير مع مواقع المستوطنات القديمة، خاصة في منطقة «جوش قطيف» شمال خان يونس.
وأوضح أن هذه الخرائط تعكس رؤية إسرائيلية واضحة لإعادة الاستيطان، مستغلين الواقع الميداني والحرب الدائرة كغطاء لإعادة رسم الخريطة السكانية والجغرافية للقطاع، مؤكدًا أن قراءة هذه المؤشرات تكشف ما وصفه بـ«ملامح المخطط الحقيقي».
«في المساء مع قصواء» منصة لفهم ما وراء الأحداث
ويُعد برنامج «في المساء مع قصواء»، الذي يُبث من الجمعة إلى الأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، من أبرز برامج التوك شو في مصر، حيث يقدّم تحليلات معمقة للقضايا السياسية والأمنية الإقليمية والدولية.
ويتميز البرنامج بأسلوبه التحليلي الرصين، واستضافته لخبراء ومتخصصين، ما يجعله منصة مهمة لفهم خلفيات الأحداث وتداعياتها، مع تفاعل جماهيري واسع عبر المنصات الرقمية المختلفة.
- # الأمريكي دونالد ترامب
- # الاستراتيجي
- # محور
- # رسوم
- # جمعة
- # المناطق
- # طبي
- # اللواء وائل ربيع
- # ألم
- # مصري
- # تاريخي
- # قانون
- # فلسطينيين
- # سياسية
- # أمريك
- # تهجير
- # تصريحات الرئيس الأمريكي
- # تنفيذ
- # الخل
- # محاور
- # التاريخ
- # رسم
- # عكس
- # الدكتور وائل ربيع
- # وائل ربيع
- # الاستراتيجية
- # مستوطنات
- # وائل
- # الموقف المصري
- # القطاع
- # استراتيجية
- # الطروحات
- # المساء مع قصواء
- # الأمن القومي
- # المستوطنات
- # الفلسطيني
- # الرئيس الأمريكي
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # برنامج في المساء مع قصواء
- # فلسطين
- # في المساء مع قصواء
- # غزة