التخوف من خطاب السسيى.. خبير سياسى يكشف قلق إسرائيل من العزلة العالمية|فيديو
أكد سهيل دياب الخبير فى شؤون الإسرائيلة ، أن إسرائيل باتت تواجه عزلة كبرى من العالم .
وأوضح دياب عبر مداخلة على “القاهرة الإخبارية”،أن القيادات السياسية و العسكرية والشارع الإسرائيلى أصبحوا يعترفون بواقع العزلة العالمية التى تتعرض لها إسرائيل عقب انتهاكاتها الأخيرة فى قطاع غزة و الاعتداء على دولة قطر ، موضحا أن رئيس وزارء إسرائيل بنيامين نتنياهو وصف العزلة الساسية والاقتصادية والعسكرية التى تواجه تل أبيب فى الفترة الحالية بـ"إسبرطة ".
اعتراف إسرائيل بالعزلة العالمية
وأكد دياب أن إسرائيل تواجه عزلة عالمية على كافة المستويات والمجالات المدنية والسياسية والدبلوماسية والأكاديمية و الرياضية والفن والمسرح و العلاقات الدولية الإنسانية ، موضحا أن هذه العزلة أصبحت حقيقة واضحة ليس فقط باعتراف إسرائيل ، وإنما بظهور تغييرات فى العلاقات الدولية لإسرائيل ، خاصة فيما يتعلق فى مجال التكنولوجيا والسياحة ، والتى سيكون لها أبعادة بعيدة المدى تتخطى كونها متعلقة بالحرب على غزة .
مستويات القلق من عزلة إسرائيل
وأشار دياب أن الصحافة الاسرائيلة تتحدث بتهكم كبيرعلى خطاب نتيناهو، من خلال نقل القلق السائد فى الأوساط الداخلية الإسرائيلية من مستوى العزلة العالمية التى تواجه تل أبيب ، جراء الحرب على قطاع غزة ، و الاعلان عن الهجوم البرى على القطاع ،موضحا أن القلق على المستوى السياسى يظهر فى قياس مستوى الدولة العميقة ، المستوى الأمنى والإستخباراتى.
وأضاف دياب أن العزلة العالمية باتت تؤثر سلبيا على المؤسسات الاقتصادية والبنوك فى إسرائيل، حيث قامت بعض الشركات الكبيرة بنقل أعمالها خارج البلاد، بجانب القلق على المستوى الأكاديمى والذى يظهر تخوف رؤساء الجامعات الإسرائيلية من تراجع كبير فى الأبحاث المدنية والعسكرية التى اكسبت اسرائيل نقاط قوة خلال الأعوام الماضية.
وأشار دياب أن الدولة العميقة الإسرائلية هى الأكثر صراخا من العزلة العالمية التى تواجه إسرائيل، بجانب كبار الموظفين فى وزارة الخارجية ،و المجموعات الطلابية التى تتعلم خارج تل أبيب.
خطاب السيسى يحدث قلقلا لإسرائيل
وأكد دياب أن إسرائيل تعانى من القلق خاص بـ3 محاور، أولها أن يتحول الموقف الأوروبى من تصريح اعلامى بحل الدولتين إلى خطوات عملية من خلال الضغط علهيا بالعزلة أو قطع العلاقات التجارية والاقتصادية ، موضحا ان هذا الملف يقلق تل ابيب نظرا لأن أكثر العلاقات الاقتصادية لإسرائيل مع أوروبا وتشكل أكثر 38% من مجمل علاقاتها الاقتصادية بالعالم.
وأضاف دياب أن ثانى المحاور التى تشكل قلقلا لدولة الاحتلال تتمثل فى التغير الكبير فى العالم العربى والإسلامى، عقب عقد القمة العربية فى الدوحة الأثنين الماضى .
واختتم دياب المحاور الثلاث، بقلق إسرائيل من خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال القمة العربية الطارئة فى الدوحة، والذى خصصت له الصحافة الإسرائيلية تحليلات كثيرة ،ودعت القيادة فى إسرائيل إلى أخذها بعين الاعتبار خاصة ان السيسى وجه خطابه إلى الشعب الإسرائيلى وليس إلى الحكومة .
