وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الفرنسي يبحثان الاحتجاجات في إيران
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في اتصال مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الاحتجاجات والتظاهرات التي اندلعت في إيران، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.

من أزمة عملة إلى ثورة غضب سياسي
وفي سياق متصل، دخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني، لتتحول إلى أخطر موجة اضطرابات تشهدها إيران منذ سنوات، فبعد أن اندلعت على خلفية الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية، سرعان ما تطورت إلى مطالب سياسية واسعة، شملت الدعوة لإصلاحات جذرية وإسقاط الحكومة.
احتجاجات إيران تأتي في وقت بالغ الحساسية
وفقًا للجارديان البريطانية، يرى محللون، أن هذه الاحتجاجات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ يعاني النظام من أزمة اقتصادية خانقة، إضافة إلى تداعيات الحرب الصيفية الأخيرة مع إسرائيل، ما أضعف موقف الحكومة داخليًا وإقليميًا.
اعتقالات واسعة ووعيد بالعقاب
وقال قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، في تصريح للتلفزيون الرسمي يوم الأحد، إن عددًا كبيرًا من العناصر الرئيسية في أعمال الشغب، تم اعتقالهم خلال الليلة الماضية، مؤكدًا أنهم سيعاقبون بعد اتباع الإجراءات القانونية، دون الكشف عن عدد المعتقلين.

عقوبة الإعدام تنتظر المتهمين بالحرابة ومعاداة الله
من جهته، صعد المدعي العام الإيراني في وقت سابق، لهجته محذرًا من أن المحتجين، أو حتى من يقدم لهم المساعدة، قد يتهمون بـ“الحرابة” أو “معاداة الله”، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ترامب يستغل الوضع لصالحه ويحاول قبل الطاولة
وفي تصعيد خطير، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتدخل العسكري في إيران “رغم أنها شؤون داخلية”، بذريعة إقدام السلطات الإيرانية على قتل المتظاهرين.
وقال ترامب عبر منصة تروث سوشيال: “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى، والولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة”، في إشارة إلى رغبته بالتدخل العسكري لإسقاط النظام الإيراني.

