رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الإسكان" تدفع معدلات تنفيذ مشروعات سكنية بالقاهرة الجديدة

الاسكان
الاسكان

تنفيذاً لتوجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان المرافق والمجتمعات العمرانية، بدفع عجلة العمل بكافة مشروعات الوزارة، قام وفد من ديوان عام الإسكان بالوزارة برئاسة المهندس  مصطفي النجار وكيل أول وزارة الإسكان رئيس قطاع الإسكان والمرافق، والمهندس عمرو محمد عبد الهادي، وكيل أول وزارة الإسكان رئيس قطاع التشييد والمقاولات، ومسئولو القطاعين، بزيارة المشروعات السكنية الجاري تنفيذها التابعة لحساب الإسكان الاقتصادي بمدينة القاهرة الجديدة.


واستهل مسئولو الإسكان الجولة بزيارة المرحلة التكميلية لمشروع نزهة التجمع الثالث بمدينة القاهرة الجديدة وقد تم التشديد علي مقاول المشروع بالالتزام بالبرنامج الزمني للمشروع، حيث يأتي هذا المشروع استكمالاً لتنفيذ المرحلة الأولى والتي كانت قد شملت (30) عمارة بإجمالي (600) وحدة سكنية تم تنفيذها والانتهاء منها وتسليمها للحاجزين.


ثم توجه الوفد لزيارة مشروع نزهة الأندلس المقام على أرض الجمعيات قطاع الأندلس – التجمع الثالث بمدينة القاهرة الجديدة، وهو عبارة عن مشروع عمراني متكامل مكون من (28) عمارة سكنية بإجمالي (672) وحدة سكنية بالإضافة إلى مول تجاري وإداري ومساحات خضراء حيث تم الانتهاء من تنفيذ العمارات وجارٍ الانتهاء من أعمال الموقع العام.
 

وفي سياق متصل في إطار اهتمام الدولة المصرية البالغ بالحفاظ على المناطق الأثرية والتراثية كمرآة للحضارة وأداة للتنمية المستدامة، لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، تنفيذ استراتيجية شاملة لترميم وتجديد وإعادة توظيف المنشآت الأثرية، وهدف هذه الجهود صون التراث المعماري الفريد ووضع هذه المعالم على خريطة السياحة الدولية، مع تطبيق معايير التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ملف القاهرة التاريخية 

وصرح المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قائلاً: "إن الدولة المصرية تولي ملف القاهرة التاريخية أولوية قصوى، حيث نعمل على إعادة النبض للمباني الأثرية الصامتة عبر إعادة توظيفها بأسلوب يجمع بين عراقة الماضي ومتطلبات العصر، إن تحويل القصور والوكالات إلى مزارات وفنادق ومراكز ثقافية لا يهدف فقط للحفاظ على قيمتها التاريخية، بل يسعى لخلق نقاط جذب سياحي عالمية توفر فرص عمل وتساهم في تحسين البيئة العمرانية والاقتصادية لسكان هذه المناطق، لتظل القاهرة دائماً عاصمة للحضارة ومنارة للتراث العالمي".

وتشمل أعمال التطوير الجاري تنفيذها من خلال الجهاز المركزي للتعمير ( الجهاز التنفيذي لمشروعات أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية ) مجموعة من الكنوز المعمارية، من أبرزها إحلال وترميم مسجد السيدة رقية من خلال تجهيز المسجد لاستيعاب حوالى 1600 مصلى ، و تجهيز الدور الأرضي بعدد من الخدمات (مكتبة – فصول تقوية – دار مناسبات – مركز طبى – حضانة ) ، بالإضافة إلى مشروع ترميم وإعادة تأهيل "وكالة قايتباي" التاريخية وتحويلها إلى فندق سياحي ذو طابع أثري يضم 24 جناحاً فندقياً، فضلاً عن رفع كفاءة "منزل زينب خاتون" بجوار جامع الأزهر وتطويره ليضم قاعات مؤتمرات وكافتيريا بانورامية، كما تمتد جهود الإحياء لتشمل "قصر السكاكيني" بحي الظاهر، والذي يجري تحويله إلى مركز حضاري وثقافي متكامل، مع رفع كفاءة واجهات المباني المحيطة به وإعادة تخطيط المنطقة مروريًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء