محمد عفيفي:عودة «قصواء الخلالي» تعزز الحياة الفكرية والثقافية|خاص
قال الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، إن الإعلامية قصواء الخلالي، شخصية مثقفة وإعلامية كبيرة، مشيرًا إلى أن عودتها إلى الحياة الإعلامية تمثل إضافة مهمة للحياة الفكرية والإعلامية في مصر.
عودة الإعلامية قصواء الخلالي
وأكد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إن ظهورها الإعلامي في الوقت الحالي له أهمية كبيرة، خاصة أن الشباب اليوم يفضلون متابعة المحتوى الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي أكثر من متابعة الشاشات الفضائية التقليدية، مشددًا على أن الجمهور لم يعد يفرق بين الوسائل المختلفة بقدر اهتمامه بمضمون البرنامج وجودة تقديمه.
وأضاف عفيفي أن نجاح أي برنامج إعلامي لا يرتبط فقط بالوسيلة التي يُعرض عليها البرنامج، بل يرتبط بشكل أساسي بالشخصية التي تقدمه، مؤكدًا أن الإنسان هو الذي يفرض حضوره وتأثيره، سواء كان ذلك من خلال برنامج يُعرض على الشاشات الفضائية أو من خلال محتوى يُقدم على منصات التواصل الاجتماعي، والمهم أن البرنامج يصل إلى الجمهور ويحقق أثره ويترك تأثيرًا فعليًا في المجتمع.
في المساء مع قصواء وجبة إعلامية دسمة
وأشار الدكتور عفيفي إلى أن الدكتورة قصواء من خلال برنامجها في المساء مع قصواء، تقدم وجبة إعلامية دسمة ومتكاملة، تمزج بين الثقافة وواقعية الأحداث والرؤية الإعلامية المتعمقة، بالإضافة إلى تقديم رؤى سياسية واضحة، حيث تتبنى بعض الأفكار وتؤكد على قيمتها الإعلامية، وفي بعض الأحيان تشير إلى سلبياتها، بما يعكس موضوعية الطرح وواقعيته.
وأوضح أن أسلوبها الحواري في تقديم البرنامج يتميز بالتوازن والالتزام بالواقع الذي نعيشه، وهو ما يجعل محتواها الإعلامي قريبًا من عقلية المشاهد ويحقق التفاعل المطلوب، مع التأكيد على أن هذا الأسلوب يعكس قدرة الدكتورة قصواء على المزج بين الثقافة والمعرفة والسياسة والإعلام بطريقة متقنة ومتوازنة.
قصواء نموذج للإعلامي المثقف
واختتم الدكتور عفيفي قائلا: إن تجربة الدكتورة قصواء الإعلامية تمثل نموذجًا للإعلامي المثقف الذي يستطيع تقديم محتوى ثرٍ ومؤثر، يحقق التفاعل ويترك بصمة واضحة في الحياة الفكرية والإعلامية، مشيرًا إلى أن عودتها إلى الإعلام تُعزز الحضور الثقافي والفكري في الساحة الإعلامية، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة في أساليب متابعة الجمهور واهتمامه بالمحتوى عبر وسائل الإعلام الحديثة.