وزير الإسكان يراجع موقف مشروعات سامكريت في المدن الجديدة
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان المرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا مع مسؤولي شركة سامكريت، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الشركة في عدد من المدن الجديدة؛ وذلك بحضور مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد المهندس شريف الشربيني، أهمية المتابعة الدورية للموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الشركة في عدد من المدن في قطاع المرافق، وكذا أهمية تكثيف العمل بتلك المشروعات للانتهاء من التنفيذ في التوقيتات المحددة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات التي يتم التعاون مع الشركة في تنفيذها مع الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي بجانب الموقف التنفيذي لأعمال المرافق بمشروع المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بمدينة حدائق العاصمة، حيث تم التشديد على الالتزام التام بكافة تفاصيل العمل وفقاً للجدول الزمني الموضوع حتى يتم تسليم الوحدات للحاجزين في التوقيتات المحددة.
الموقف التنفيذي
كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع تنفيذ محطة تنقية مياه شرب للمرحلتين الخامسة والسادسة بمنطقه جنوب الحي 28 بمدينة حدائق العاشر من رمضان، وكذلك أعمال المرافق والتشطيبات بالحي السكني الخامس R5 بالعاصمة الجديدة.
وفي سياق متصل؛ في إطار اهتمام الدولة المصرية البالغ بالحفاظ على المناطق الأثرية والتراثية كمرآة للحضارة وأداة للتنمية المستدامة، لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، تنفيذ استراتيجية شاملة لترميم وتجديد وإعادة توظيف المنشآت الأثرية، وهدف هذه الجهود صون التراث المعماري الفريد ووضع هذه المعالم على خريطة السياحة الدولية، مع تطبيق معايير التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ملف القاهرة التاريخية
وصرح المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قائلًا: "إن الدولة المصرية تولي ملف القاهرة التاريخية أولوية قصوى، حيث نعمل على إعادة النبض للمباني الأثرية الصامتة عبر إعادة توظيفها بأسلوب يجمع بين عراقة الماضي ومتطلبات العصر، إن تحويل القصور والوكالات إلى مزارات وفنادق ومراكز ثقافية لا يهدف فقط للحفاظ على قيمتها التاريخية، بل يسعى لخلق نقاط جذب سياحي عالمية توفر فرص عمل وتساهم في تحسين البيئة العمرانية والاقتصادية لسكان هذه المناطق، لتظل القاهرة دائماً عاصمة للحضارة ومنارة للتراث العالمي".