رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وكيل أوقاف أسيوط يشهد انطلاق تصفيات المسابقة المحلية لحفظة القرآن الكريم

حفظة القرآن
حفظة القرآن

انطلقت اليوم الأحد الموافق، أولى أيام اختبارات التصفية الأولية للمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم للعام الهجري 1447هـ / 2026م، وذلك بمسجد بدر بمدينة أسيوط، في أجواء إيمانية عامرة بالسكينة، يسودها الانضباط، والوقار، وروح التنافس الشريف.

وذلك بتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وفي إطار رؤية مؤسسية واعية تستهدف دعم حفظة كتاب الله وترسيخ القيم القرآنية في النفوس.

ربط الأجيال الناشئة بالمسجد

وجاء انعقاد التصفيات داخل بيت من بيوت الله ليضفي على الاختبارات بعدًا روحانيًا عميقًا، ويعكس حرص وزارة الأوقاف على ربط الأجيال الناشئة بالمسجد، قرآنًا وسلوكًا ومنهج حياة، حيث تحوّل مسجد بدر إلى ساحة مضيئة بنفحات القرآن، تتعاقب فيها الأصوات الندية، وتُجسَّد فيها معاني الإتقان والخشوع.

وقد عكست المستويات التي شاهدتها لجان الاختبار تفوقًا لافتًا وتمكنًا واضحًا لدى عدد كبير من المتسابقين، سواء من حيث جودة الحفظ، أو سلامة المخارج، أو دقة أحكام التجويد، إلى جانب حضور مميز للفهم والاستحضار، بما يؤكد ثمرة الجهد المبذول في الكتاتيب والمساجد، وحسن الرعاية العلمية والدعوية.

 وأشادت اللجنة بما لمسَته من التزام وانضباط وثقة بالنفس لدى المتسابقين، في مشهد يعكس وعيًا قرآنيًا مبكرًا يبشّر بمستقبل واعد.

وشهدت فعاليات اليوم الأول متابعة وإشراف كوكبة من علماء مديرية أوقاف أسيوط، يتقدمهم فضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف محمود، مدير عام الدعوة وعميد مركز الثقافة الإسلامية، وفضيلة الشيخ محمود عزت، الإمام المتميز، وفضيلة الشيخ محمد محمود شحاتة، عضو تفتيش المتابعة، حيث أدوا مهامهم بروح علمية رصينة ومسؤولية دعوية عالية، جسّدت مكانة القرآن الكريم وقدسيته، وأكدت جدية المعايير المتبعة في التقييم والتحكيم.

اكتشاف المواهب القرآنية

وأكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، خلال متابعته لسير الاختبارات، أن هذه المسابقة تمثل ركيزة أساسية في الخطة الدعوية بالمحافظة، لما لها من دور محوري في اكتشاف المواهب القرآنية، وتحفيز الحفظة على مزيد من الإتقان والتدبر، مشددًا على أن وزارة الأوقاف تولي ملف القرآن الكريم اهتمامًا بالغًا، إيمانًا منها بأن بناء الإنسان قرآنيًا وأخلاقيًا هو الاستثمار الحقيقي في أمن المجتمع واستقراره، والحصن المنيع في مواجهة الانحراف الفكري.

وأعرب المتسابقون وأولياء أمورهم عن بالغ تقديرهم لحسن التنظيم، ووضوح الإجراءات، وحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن هذه المسابقة تمثل دافعًا صادقًا لمواصلة حفظ كتاب الله، وتعميق الصلة به، في ظل رعاية جادة واهتمام ملموس من وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف أسيوط، في رسالة واضحة مفادها أن القرآن الكريم سيظل حاضرًا في القلوب، مؤثرًا في السلوك، وهاديًا للأجيال نحو البناء والوسطية والاعتدال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء