أونصة الفضة عند 79.91 دولار.. تعرف على أسعار الجرام والسبائك اليوم
سجلت أسعار الفضة اليوم الأحد تراجعًا محدودًا، مع هبوط أونصة الفضة عالميًا إلى 79.91 دولار بانخفاض قدره 0.07 دولار، في حين تباينت أسعار الجرامات والسبائك محليًا في مصر وفقًا للعيار والحجم، مسجلة مستويات متفاوتة بين الفضة النقية والسبائك التجارية.
وفي السوق المحلي، بلغ سعر جرام الفضة النقية عيار 999 نحو 134.82 جنيه، بينما وصل سعر الفضة البريطانية عيار 958 إلى 129.28 جنيه، وسعر الفضة الاسترليني عيار 925 نحو 124.83 جنيه. وسجلت الفضة الخاصة بالمجوهرات عيار 800 نحو 107.96 جنيه للجرام، فيما تراوحت أسعار عيارات أخرى بين 118.76 و121.46 جنيه.
أسعار سبائك الفضة
أما أسعار سبائك الفضة الجديدة، فقد بلغ سعر جرام السبيكة 179.67 جنيه، وأونصة السبيكة 5,546.20 جنيه، بينما وصلت سبيكة وزن 1 كيلو إلى 162,104.51 جنيه، وسجلت أسعار إعادة البيع انخفاضًا نسبيًا مقارنة بأسعار الشراء، حيث وصل سعر جرام السبيكة إلى 134.77 جنيه، وأونصة الفضة 4,191.85 جنيه.
تحركات أسعار الفضة
تشير تحركات السوق اليوم إلى اتجاه الفضة نحو التراجع الطفيف بعد سلسلة من الارتفاعات خلال الشهر الماضي، متأثرة بعدة عوامل منها تذبذب الدولار الأمريكي، واستقرار أسعار الفائدة عالميًا، إلى جانب تقلبات الطلب الصناعي على الفضة المستخدمة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية والمجوهرات.
ويرى محللون أن الفضة تواجه ضغوطًا من جانب المعروض العالمي، حيث تحافظ بعض الدول المنتجة على مستويات إنتاج مرتفعة لتلبية الطلب الصناعي، وهو ما يخفف من أي ارتفاع مفاجئ في الأسعار، كما أن التوترات الاقتصادية العالمية تلعب دورًا في تحريك أسعار المعادن النفيسة، بما فيها الفضة، إذ تميل إلى الارتفاع عند المخاطر الاقتصادية أو انخفاض عوائد الأصول المالية التقليدية.
هل تصبح الفضة ملاذًا استثماريًا آمنًا؟
يطرح الكثير من المستثمرين سؤالًا حول قدرة الفضة على أداء دور الملاذ الآمن في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، ورغم تراجع أسعارها الطفيف اليوم، فإن الفضة لا تزال تحتفظ بجاذبيتها كأصل استثماري تحوطًا ضد التضخم وتقلبات الأسواق، خصوصًا مع تنامي الطلب الصناعي واستخدامها في التكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة.
ومع ذلك، يشير خبراء السوق إلى أن الفضة لا تتمتع بالاستقرار المطلق مقارنة بالذهب، نظرًا لتأثرها بشكل أكبر بالعرض والطلب الصناعي والتقلبات الاقتصادية قصيرة الأجل، مما يجعلها أداة استثمارية واعدة لكنها تحتاج إلى متابعة مستمرة وتحليل ديناميكية السوق قبل اتخاذ قرارات طويلة الأجل.
السوق أمام فرص وتقلبات
يبقى المستثمرون أمام خيارات متنوعة، بين اقتناء الفضة كأداة للتحوط من التضخم، أو استثمارها في شكل سبائك أو مجوهرات، مع مراقبة تحركات الأسعار عالميًا ومحليًا، وفي ظل تباين العوامل المؤثرة على السوق، تشير التوقعات إلى استمرار حالة من الاستقرار النسبي مع احتمالية حدوث تقلبات طفيفة وفقًا للمعطيات الاقتصادية العالمية والمحلية خلال الفترة القادمة.