رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحف صومالية: السلطات ترفض طلبا إماراتيا برفع الحظر الجوي عن طائراتها

طائرة عسكرية إماراتية
طائرة عسكرية إماراتية

أفاد موقع "صومالي ستريم" المحلي في الصومال، أن حكومة مقديشو رفضت طلبا إماراتيا لإلغاء الحظر الجوي، مشيرا إلى أن قرار الحظر جاء بعد ساعات قليلة من تقارير، كشفت عن عبورعيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، للأجواء الصومالية دون إذن مسبق.

عبورالزبيدي دون إذن

الخبر في الموقع الصومالي
الخبر في الموقع الصومالي

 وهو الحادث الذي أثار مخاوف جدية لدى القيادة الصومالية واعتبرته مساسا مباشرا بالسيادة والأمن القومي، ورغم اكتفاء الحكومة الفيدرالية ببيان توعدت فيه بـ "إجراءات إضافية"، أكد موقع "صومالي ستريم" أن السلطات كانت قد اتخذت بالفعل قرارا مبدئيا بتعليق كافة عمليات الوصول الجوي العسكري والشحن الإماراتي إلى البلاد.

و في ما يعتبرتصعيدا دراماتيكيا للتوترات الأمنية والدبلوماسية، قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة، طلباً رسميا، إلى الحكومة الفيدرالية الصومالية، تسعى فيه إلى إلغاء الحظر المفروض على استخدام الطائرات العسكرية والشحن الإماراتية للمجال الجوي الصومالي، إلا أن السلطات الصومالية رفضت الطلب.

وكانت الصومال فرضت في 8 يناير، حظراً شاملاً على جميع الرحلات الجوية العسكرية والشحن، المملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة، من استخدام مجالها الجوي الوطني.

شرخا في العلاقات

أثار القرار صدمة في الأوساط الدبلوماسية والأمنية الإقليمية، ما يمثل شرخاً كبيراً في العلاقات بين مقديشو وأبو ظبي.

وجاء قرار حظر المجال الجوي، بعد ساعات فقط، من ظهور تقارير تفيد بأن عيدروس الزبيدي، زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، قد عبر المجال الجوي الصومالي، أثار الحادث مخاوف جدية لدى القيادة الصومالية بشأن السيادة والسيطرة على المجال الجوي والأمن القومي.

على الرغم من أن الحكومة الفيدرالية أصدرت بياناً صحفياً تدين فيه عبور الزبيدي وإعلانها أنه سيتم اتخاذ "إجراءات إضافية"، إلا أن موقع "صومالي ستريم" أكد أن السلطات الصومالية قد توصلت بالفعل إلى قرار مبدئي بتعليق جميع عمليات الوصول الجوي العسكري والشحن الإماراتي إلى البلاد.

فور تلقيها الإشعار الرسمي، طلبت أبوظبي على وجه السرعة مهلة لمواصلة عملياتها المحدودة. إلا أن الحكومة الفيدرالية الصومالية أصرت على موقفها، رافضة التراجع عن قرارها رغم الضغوط الدبلوماسية.

تصريحا برحلات إجلائية

بعد مناقشات مكثفة، منحت الصومال الإمارات العربية المتحدة تصريحاً بتسيير رحلات إجلاء نهائية فقط، ما يسمح بإخراج الأفراد والمعدات العسكرية الموجودة داخل البلاد، والجدير بالذكر أن مقديشو لم توضح علناً ما إذا كان التعاون الأمني ​​الشامل بين البلدين قد انتهى تماماً.

أكدت مصادر أنه تم السماح لست رحلات إجلاء تحمل أفراداً ومعدات بالمغادرة من بوساسو، بينما تم السماح لأربع رحلات إضافية بإخراج الأصول العسكرية المتبقية من مقديشو.

وقد غادرت أولى هذه الرحلات بالفعل من بوساسو، حاملة البضائع والمعدات العسكرية.

وأكد موقع "سومالي ستريم" أنه تحقق بشكل مستقل من أن قرار الحكومة الصومالية يتم تنفيذه بالكامل الآن، وذلك بعد إصرار حازم من القيادة الفيدرالية العليا.

العلاقات في أضعف حالاتها

توصف العلاقات الدبلوماسية بين الصومال والإمارات العربية المتحدة الآن على نطاق واسع بأنها في أضعف حالاتها منذ سنوات.

أصبحت الصومال ثاني دولة، بعد اليمن، تسحب الإمارات العربية المتحدة منها أصولها العسكرية، وهو تطور يشير إلى تحول كبير في ديناميكيات الأمن الإقليمي.

ويؤكد الموقع على : الرسالة القادمة من مقديشو لا لبس فيها: المجال الجوي الصومالي هو مجال سيادي، وليس ممرًا مفتوحًا للعبور العسكري أو السياسي الأحادي الجانب.

تؤكد هذه الخطوة نية الصومال في إعادة تأكيد سيطرتها على بنيتها الأمنية وإعادة تعريف موقفها الدبلوماسي في منطقة تزداد اضطر

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء