«المنطقة على شفا حربًا».. هل تستعد إسرائيل لضرب إيران مجددًا؟| فيديو
كشف زياد حلبي، كبير مراسلي قناة «الحدث» في فلسطين، عن أجواء من الترقب والاستعداد داخل إسرائيل تحسبًا لاحتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران، وما قد يترتب عليها من ردود فعل إيرانية مباشرة أو غير مباشرة، قد تطال المصالح الأميركية أو إسرائيل نفسها.
تقديرات بضربة أميركية وشيكة
وأوضح مراسل الحدث، خلال مداخلة هاتفية من القدس، أن التقدير السائد داخل الأوساط الإسرائيلية منذ أيام يقوم على فرضية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ينفذ تهديده بتوجيه ضربة لإيران، وإن كانت التوقيتات لا تزال غير واضحة، مشيرًا إلى أن المشهد يوصف بالضبابي، إذ لا يمكن الجزم إن كانت المسألة مسألة أيام أم تحتاج إلى وقت أطول، إلا أن إسرائيل تأخذ هذا الاحتمال على محمل الجد.
وأشار كبير مراسلي «الحدث»، إلى أن الحديث عن «تأهب أقصى» قد يكون توصيفًا إعلاميًا، إلا أن الواقع يؤكد أن إسرائيل تستعد فعليًا لمختلف السيناريوهات، لافتًا إلى أن تل أبيب ترجّح أن يكون الرد الإيراني، في حال وقوع الضربة الأميركية، موجّهًا أولًا نحو القواعد الأميركية في المنطقة، قبل أن يمتد لاحقًا إلى استهداف إسرائيل عبر الصواريخ أو الطائرات المسيّرة، وذلك وفقًا لطبيعة وحجم الضربة الأميركية.
سيناريوهات الرد والتصعيد الإقليمي
وبيّن زياد حلبي، أن التقديرات الإسرائيلية تربط مستوى التصعيد بنوعية الأهداف الأميركية داخل إيران؛ فإذا ذهبت واشنطن نحو استهداف النظام الإيراني بهدف إسقاطه، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام حرب إقليمية شاملة؛ أما إذا اقتصر الأمر على ضربات محدودة تطال قواعد أو منشآت عسكرية داخل إيران، فقد لا يؤدي ذلك إلى تصعيد دراماتيكي واسع، خاصة على الجبهة الإسرائيلية.
وفيما يتعلق بالاجتماعات الأمنية الإسرائيلية، أوضح مراسل الحدث، أن اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة لم يكن مقررًا عقده في الليلة ذاتها، بل تم إدراجه على جدول أعمال يوم الثلاثاء المقبل، منوهًا إلى أن تأجيل بعض المشاورات يعكس حالة التريث بانتظار ما ستسفر عنه تحركات الإدارة الأميركية خلال الأيام القليلة المقبلة.
رسائل طمأنة لإيران
وكشف زياد حلبي، أن إسرائيل كانت قد مررت، قبل نحو أسبوع، رسالة طمأنة غير مباشرة لإيران عبر روسيا، مفادها أنها لا تسعى للتدخل المباشر في ما يجري داخل إيران حاليًا، ورغم أن تل أبيب دفعت سابقًا الولايات المتحدة باتجاه توجيه ضربات لإيران، إلا أنها في هذه المرحلة لا ترغب في أن تكون رأس الحربة في أي مواجهة تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، مفضلة ترك هذه المهمة لواشنطن.
وأكد كبير مراسلي «الحدث»، أن الموقف الإسرائيلي من حيث المبدأ لم يتغير بشأن توجيه ضربة لإيران، لكن الأولويات والجداول الزمنية شهدت تبدلًا واضحًا، فالتخطيط الإسرائيلي السابق كان يقوم على توجيه ضربة واسعة لحزب الله في لبنان أولًا، ثم التفرغ لاحقًا للملف الإيراني، خاصة ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي الباليستي، مع محاولة جرّ الولايات المتحدة إلى التدخل.

حسابات نتنياهو ومعادلة الحرب
واختتم المراسل زياد الحلبي، حديثه بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تبدو اليوم أكثر تركيزًا على الملف الإيراني مقارنة بملفات لبنان وغزة، موضحًا أن الصورة لا تزال غير مكتملة بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد نجح في إقناع ترامب بأن التوصل إلى تسوية إقليمية شاملة يمر عبر حل عسكري جذري في إيران وغزة ولبنان، ضمن ما يصفه نتنياهو بـ«الحرب من أجل السلام».
- # الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- # اجتماع الحكومة
- # المتحدة
- # حزب الل
- # إسرائيل
- # ترامب
- # الولايات المتحدة
- # غزة
- # لبنان
- # فلسطين
- # الحكومة
- # جدول
- # الصواريخ
- # لولايات المتحدة
- # رسائل
- # الاجتماعات
- # اجتماعات
- # التدخ
- # المنطقة
- # برنامج
- # صواريخ
- # حكومة
- # الرئيس
- # رحلة
- # الحرب
- # واشنطن
- # دونالد ترامب
- # الإسرائيلي
- # الرئيس الأميركي
- # الأميركية
- # الإسرائيلية
- # إسرائيلي
- # الطائرات المسي رة
- # لإسرائيل
- # ونالد ترامب
- # جداول
- # دراجه
- # ضرب إيران
- # السيناريوهات
- # لايات المتحدة
- # الصاروخ
- # البرنامج
- # ضربات
- # السيناريو