رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكسيوس: ترامب يدرس عدة خيارات في إيران ولم يتخذ قرارا بعد

ترامب وخامئني
ترامب وخامئني

أفاد مسئولان أمريكيان لموقع «أكسيوس»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مازال يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام، ولم يتخذ قرارا بعد.

لم يتخذ قرارا بعد

الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

وقال المسئول الأمريكي لـ«أكسيوس»: «جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترامب، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد»، وذكر مسئول أمريكي آخر، أن المباحثات تناولت توجيه ضربات عسكرية لإيران، لكن معظم الخيارات المطروحة على الرئيس في هذه المرحلة «ليست عسكرية».

وأقرّ المسئولان لـ أكسيوس: بصعوبة التنبؤ بالخيار الذي سيتبناه الرئيس ترامب، وكانت الاحتجاجات قد انتشرت في أنحاء إيران منذ 28 ديسمبر، وبدأت ردا على ارتفاع التضخم وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات سياسية مع مطالبة المتظاهرين بإنهاء الحكم الديني.

وتتهم السلطات الإيرانية، الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات، وتسببت الإضطرابات في حجب لخدمات الإنترنت فرضته السلطات منذ الخميس الماضي، في عرقلة تدفق المعلومات من إيران.

وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، إن عدد القتلى ارتفع إلى 116، معظمهم من المتظاهرين ومن بينهم 37 من أفراد قوات الأمن.

فيما صرّح مسئولون إسرائيليون وأمريكيون لموقع «أكسيوس»، أن العدد الحقيقي للقتلى يُرجّح أن يكون أعلى بكثير من الرقم الذي أعلنته منظمة حقوق الإنسان «هرانا» يوم السبت.

2000 قتيل

وأذاعت قناة «إيران إنترناشونال» المعارضة، مساء أمس السبت، أن 2000 متظاهر قُتلوا خلال الـ48 ساعة الماضية، بينما ادّعى مسئول إسرائيلي أن إجمالي عدد القتلى تجاوز الألف. وتشير تقديرات أخرى إلى أرقام أقل. واكتفى مسئول أمريكي بالقول إن عدد القتلى «مرتفع». ولم يتم تأكيد أي من هذه الأرقام.

وكتب ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت: «إيران تتطلع إلى الحرية، ربما بشكل لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة الأمريكية تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!».

إيران سترد بقوة

وحذّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الأحد، من أن إيران سترد بضرب القواعد الأمريكية وإسرائيل، في حال شنّت الولايات المتحدة هجمات.

وأكد أن «إيران عازمة على معالجة الأزمة الاقتصادية التي أشعلت فتيل الاحتجاجات».

ووفقًا لأكسيوس، عُقدت اجتماعات أولية داخل الإدارة الأمريكية في الأيام الأخيرة، لمناقشة سبل دعم الاحتجاجات.

وقال مسئول أمريكي، إن الضربات العسكرية الأمريكية على أهداف تابعة للنظام الإيراني من بين الخيارات المطروحة للنقاش، إلا أن العديد من المسئولين في إدارة ترامب يرون أن «أي عمل عسكري واسع النطاق في هذه المرحلة سيقوض الاحتجاجات».

وتشمل الخيارات الأخرى اتخاذ خطوات لردع النظام، مثل: الإعلان عن توجه مجموعة حاملات طائرات ضاربة إلى المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء