«دخل امتحان خامسة بدل سادسة»..خطأ إدارى يربك مدرسة بالهرم
شهدت أول أيام امتحانات نصف العام واقعة صادمة داخل مدرسة كعبيش الابتدائية التابعة لـإدارة الهرم التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم الجيزة، بعدما فوجئت ولية أمر بأن نجلها، المقيد بالصف السادس الابتدائي، يؤدي الامتحان داخل لجنة الصف الخامس، بدعوى رسوبه.
صدمة امتحان خامسة بدل سادسة ابتدائي
وقالت أمال أحمد، والده الطالب فارس ياسر حسن، المقيد بالصف السادس الابتدائي على حد قولها، إنها أوصلت نجلها أمس السبت إلى المدرسة لأداء امتحان نصف العام، قبل أن تتلقى اتصالًا هاتفيًا مفاجئًا منه يخبرها بأنه جلس داخل لجنة الصف الخامس، وأن اسمه نُودي عليه باعتباره راسبًا، ما أصابها بصدمة شديدة.
«ملحق» دراسات اجتماعية من خامسة ابتدائي
وأضافت ولية الأمر في تصريحات خاصة لموقع "إيجبتك": أنها توجهت مسرعة إلى المدرسة، حيث أبلغها مدير المدرسة، ويدعى “بهاء”، بأن نجلها راسب ولديه “ملحق مادة الدراسات الاجتماعية” بدرجة 41 من الصف الخامس الابتدائي العام الماضي.
عدم وصول إخطار رسمي بوجود «ملحق»
وأكدت وليه الأمر أنها لم تتلقَّ أي إخطار رسمي أو اتصال من المدرسة يبلغها بأن ابنها لديه ملحق، وأنها قامت بالإجراء المعتاد سنويًا للاستعلام عن النتجة، حيث قامت بالاتصال “بالدادة” في المدرسة التي أكدت لها نجاح ابنها.
استلم كتب سادسة ومقيد بفصل 3\6
وأكدت أن ابنها استلم بالفعل كتب الصف السادس الابتدائي، وكان مقيدًا في الفصل 6/3، وحضر مع زملائه منذ بداية العام الدراسي بشكل طبيعي.
وأوضحت أن نجلها تعرض للإصابة بفيروس خلال العام الدراسي، وتم إبلاغ الطلاب المرضى بالبقاء في منازلهم، فالتزمت بذلك خوفًا عليه، قبل أن يفاجأ الجميع بالموقف يوم الامتحان، قائلة: «راح يمتحن سادسة… لقيناه في لجنة خامسة».
وأشارت وليه الأمر أن رقم هاتفها مسجل بملف الطالب، ومع ذلك لم يتم إخطارها بأي ملحق أو امتحان إضافي، متسائلة: «إذا كان في خطأ أو ملحق، ليه محدش كلمني؟»، مؤكدة أنها كانت تسدد المصروفات والالتزامات المدرسية بانتظام.
مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة جميع المتسببين
كما توجهت ولية الأمر، وفقا لما صرحت له لموقع"إيجبتك" إلى إدارة الهرم التعليمية وقدمت شكوى رسمية، كما تقدمت بشكوى أخرى إلى مجلس الوزراء، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة جميع المتسببين في الخطأ، وإنصاف نجلها قبل ضياع عام دراسي كامل دون وجه حق.
وأكدت الأم أنها المعيلة الوحيدة لأبنائها في ظل غياب الأب، ولا تسمح ظروفها بإعادة دراسة عام كامل، معربة عن خشيتها الشديدة من تأخر حسم الشكوى، خاصة بعد إبلاغها بأن الرد سيستغرق نحو 10 أيام.
وطالبت ولية الأمر وزارة التربية والتعليم بالتدخل الفوري، مراعاة للبعد الإنساني وحفاظًا على مستقبل الطالب، ومنع تكرار مثل هذه الأخطاء الإدارية التي تتسبب في أضرار نفسية وتعليمية جسيمة للتلاميذ وأسرهم.