رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصادر: شيرين عبد الوهاب تستعيد قوتها للظهور والوحدة سيطرت عليها|خاص

شيرين عبد الوهاب
شيرين عبد الوهاب

أكدت مصادر مقربة من المطربة شيرين عبد الوهاب، أنها بحالة صحية جيدة للغاية وتمارس حياتها بشكل طبيعي، لكنها ترفض الظهور في الوقت الحالي لجمهورها لكي تستعيد قوتها من جديد بعد فترة من العلاج النفسي.

وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن شيرين عبد الوهاب كانت تمر بعدة مشاكل وخلافات نفسية آثرت عليها مؤخراً لعل أبرزها خلافها مع شقيقها محمد عبد الوهاب ومدير حساباتها السابق يوسف سرور فضلاً عن العيش بمفردها دون أن يجلس معها أحد، مشيراً المصدر إلى أن ابنتيها مريم وهنا مؤخراً ذهبتا للعيش مع والدهما الموزع محمد مصطفى وهو ما جعل الاكتئاب يسيطر عليها.

اختفاء شيرين عبد الوهاب 

وأضاف المصدر، أن شيرين عبد الوهاب اعتزمت الفترة الأخيرة على تقديم عدة أغاني لجمهورها مع عدد من الشعراء والملحنين ستكون بمثابة العودة الحقيقة لها، خاصة بعد حفلها الأخير بمهرجان موازين بدولة المغرب عقب قيامها بالغناء على طريقة البلاي باك وهو ما دفع جمهورها لمغادرة الحفل على الفور.

ووجه الإعلامي عمرو أديب، نداءً إنسانيًا مؤثرًا لإنقاذ الفنانة شيرين عبد الوهاب، معبرًا عن قلقه الشديد على حالتها، ومطالبًا بتدخل عاجل من جهات قادرة داخل الدولة المصرية. 

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إنه يوجه حديثه إلى كل من يملك القدرة على التدخل والمساعدة، مؤكدًا أن ما تمر به شيرين يتجاوز كونه أزمة فنية إلى كونه حالة إنسانية تستوجب التحرك الفوري.

وأضاف: «شيرين محتاجة حد يتدخل، محتاجة حد يعملها حاجة»، مشددًا على أن إنقاذها ليس ترفًا أو مجاملة، بل واجب إنساني وأخلاقي تجاه فنانة لها تاريخ وقيمة كبيرة في وجدان المصريين والعرب.

حديث صريح عن أزمة شيرين وتحذير من فوات الأوان

وتابع عمرو أديب، حديثه قائلًا إن أغلب الناس تعرف تقريبًا طبيعة مشكلة شيرين، مؤكدًا أن الوقت عامل حاسم، قائلًا: «يا نلحقها يا منلحقهاش»، وأوضح أنه لا يتحدث من باب التكهنات أو الشائعات، بل من واقع اتصالات ومعلومات تلقاها خلال نفس اليوم.

وأضاف: «أنا مقدرش أعمل حاجة، أنا عايز ألحق شيرين، وممكن الكلام يضايق، وممكن يضايق شيرين نفسها، لكن أنا عايز أطلع كداب وتكون شيرين كويسة»، في تعبير صادق عن خوفه من أن يكون صوته المتأخر سببًا في الندم لاحقًا.

مناشدة الدولة والمؤسسات المعنية

وأشار أديب، إلى أن هناك أشخاصًا يعلمون مكان شيرين، لكنه شدد على أن القضية إنسانية في المقام الأول، قائلًا: «أنقذوها يا جماعة». ورفض تبرير عدم التدخل بفكرة أن شيرين قد لا تكون راغبة في المساعدة، متسائلًا: «هو ده العوز؟».

وأكد أن الدولة المصرية قادرة على التدخل إذا أرادت، مضيفًا: «إنتوا في البلد دي متعرفوش تتدخلوا؟ لو عايزين هتعملوا». وناشد الجميع بالمحاولة على الأقل، معتبرًا أن شرف المحاولة يكفي في مثل هذه الحالات.

تساؤلات حول دور الجهات الرسمية

واستطرد الإعلامي متسائلًا عن دور المؤسسات المعنية، قائلًا: «مفيش وزارة مسؤولة عن الكلام ده؟ وزارة التضامن الاجتماعي؟ مفيش دكتور؟ مفيش مستشفى؟ الناس ما تتسابش كده»، وأكد أن ترك إنسان في هذه الحالة دون دعم أو تدخل يمثل خللًا إنسانيًا لا يليق بالمجتمع المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء