رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحاديث ضعيفة السبب.. كيف تستهدف الجماعة الإرهابية «الأزهريين»| فيديو

الإخوان والأزهر
الإخوان والأزهر

كشف الكاتب الصحفي أحمد رمزي، المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، تفاصيل انضمامه للجماعة وكيف استُخدم حديث قدسي ضعيف لإقناعه بالمشاركة في أنشطتها الدعوية والتنظيمية، مؤكداً أن ذلك كان بمثابة نقطة تحول في وعيه لاحقاً تجاه الجماعة، حيث أن المعارك بين الجماعة الأرهابية والازهريين لا تتوقف.

استغلال الشباب والأزهريين

وقال أحمد رمزي، خلال لقاء على قناة العربية، إن الجماعة ركزت بشكل خاص على الطلاب الأزهريين، نظرًا لما يمتلكونه من علم شرعي وقدرة على التأثير في المحيط، مشيرًا إلى أن الأزهريين غالبًا ما يكتشفون بسرعة التناقضات الفكرية بسبب معرفتهم بالحديث والعلوم الشرعية، مضيفًا أن الجماعة كانت تركز على استقطاب الشباب المؤثرين في محيطهم الاجتماعي، مستغلة مكانتهم بين الزملاء وأهمية الدين في حياتهم اليومية.

وأوضح المنشق عن الأخوان، أن أحد أبرز المحفزات التي استخدمتها الجماعة لإقناعه بالانضمام هو حديث قدسي يُزعم أنه يشير إلى ضرورة العمل على إصلاح المجتمع وإرشاد الشباب، لكنه اكتشف لاحقًا أن الحديث ضعيف وحتى شاذ من حيث الصحة، وأنه لا أساس له في علوم الحديث، قائًلا: "ظل الإخوان يستخدمون هذا الحديث حتى الآن، رغم أنه ضعيف ولا أساس له"، مشيراً إلى أن هذا النوع من التضليل كان جزءًا من استراتيجية الجماعة لاستقطاب الشباب بمبررات دينية مزيفة.

التدريب والدور الدعوي

وأشار أحمد رمزي، إلى أن الجماعة كانت توفر تدريبات ودروسًا مكثفة للشباب، تشمل صلاة قيام الليل، والمحاضرات الدينية، والتوجيهات العملية لكسب التأثير في المحيط، مثل إرشاد الطلاب إلى تجنب المخدرات والانحرافات، وتصحيح سلوكيات الزملاء في المدرسة، قائًلا: "بدأت فعلاً أعمل على مساعدة زملائي وتأثيرهم بشكل إيجابي، وهو ما جعل الجماعة تعتبرني مؤثرًا وقادرًا على جذب الآخرين".

وأكد المنشق عن الأخوان، أن الأزهريين كانوا مرغوبين جدًا في الجماعة بسبب العلم الشرعي المتين، مشيرًا إلى أن أي أزهري ينضم لهم ويكتشف التناقضات الفكرية غالبًا ما يخرج سريعًا من الجماعة، كما حدث مع عدد من زملائه، مضيفًا أن الجماعة كانت تعطي الأهمية الأكبر للطلاب الأزهريين مقارنة بغيرهم، لأنهم قادرون على الخطابة والإفتاء والتأثير في المجتمع بشكل مباشر.

التجربة الشخصية وخطبة الجمعة

روى أحمد رمزي تجربة شخصية قال فيها إنه فوجئ وهو في الثانوية بأن الجماعة كلفته بإلقاء خطبة جمعة في أحد المساجد، رغم صغر سنه، قائلاً: "صعدت المنبر ولم أكن مستعدًا، ومع ذلك لاقت الخطبة قبول الحاضرين، لأن الأزهري حين يُمنح الفرصة يكون جاهزًا طبيعيًا لأداء الدور الدعوي"، وأن ذلك جزء من استراتيجية الجماعة لاستغلال الطلاب الأزهريين في نشر الفكر التنظيمي والتأثير على المجتمع المحلي.

الكاتب أحمد رمزي
الكاتب أحمد رمزي

واختتم الكاتب أحمد رمزي، حديثه بالإشارة إلى أن معرفته بالعلوم الشرعية والبحث الدقيق قاداه لاحقًا لفهم التضليل داخل الجماعة، وكشف الأكاذيب المستخدمة لاستقطاب الشباب، وهو ما دفعه في النهاية للانفصال عنها، مؤكداً أن تجربته تعكس أسلوب الإخوان في استغلال الدين والأزهريين لتحقيق أهدافهم السياسية والتنظيمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء