الركراكي يدخل التاريخ بعد فوز المغرب على الكاميرون
حقق وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، إنجازًا تاريخيًا بعد قيادة «أسود الأطلس» للتأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 عقب الفوز على منتخب الكاميرون.
وأصبح الركراكي أول مدرب مغربي يتمكن من الفوز على الكاميرون في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين، وهو إنجاز مهم في ظل صعوبة المواجهات السابقة بين الفريقين، التي شهدت 13 مباراة فاز خلالها المنتخب الكاميروني ست مرات مقابل فوزين فقط للمغرب، بينما انتهت خمس مباريات بالتعادل.
وبهذا الانتصار، عزز الركراكي مكانته التاريخية بعدما وصل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا كلاعب ومدرب، ليصبح ثاني مدرب مغربي يحقق هذا الإنجاز بعد الزاكي بادو.
إذ سبق للركراكي أن بلغ نصف النهائي كلاعب في نسخة 2004، ليكرر الإنجاز نفسه الآن كمدرب في نسخة 2025، مؤكداً مكانته كأحد أبرز رموز الكرة المغربية على مر التاريخ.
ياسين بونو يقترب من تحطيم الرقم القياسي لعصام الحضري بأمم أفريقيا
نجح منتخب المغرب في كسر عقدة تاريخية طويلة، بعدما تغلب على الكاميرون بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما بالعاصمة الرباط ضمن منافسات دور الثمانية في كأس أمم أفريقيا 2025، ليضمن بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ويؤكد عودته القوية للواجهة القارية.
ياسين بونو يقترب من الرقم القياسي التاريخي
وواصل الحارس ياسين بونو تألقه اللافت، بعد حفاظه على نظافة شباكه أمام الكاميرون، رافعًا رصيده إلى أربع مباريات دون استقبال أهداف في النسخة الحالية.
ووفق شبكة "Stats Foot" الفرنسية، أصبح بونو أكثر حارس مغربي يحافظ على شباكه نظيفة في نسخة واحدة من كأس الأمم الأفريقية، متجاوزًا الرقم السابق لخالد فوهامي (3 مباريات في 2004)، كما تفوق على الأسطورة بادو الزاكي (مباراتان في نسخ 1980 و1986 و1988).
وبات الحارس المغربي على بعد أربع مباريات بشباك نظيفة لمعادلة الرقم القياسي للأسطورة المصرية عصام الحضري (14 مباراة)، ورفع رصيده الإجمالي في البطولة إلى 10 مباريات بشباك نظيفة، ليصبح ضمن قائمة كبار حراس القارة.
مواجهة كسر الهيمنة: المغرب ضد الكاميرون
لطالما شكل المنتخب الكاميروني عقبة صعبة أمام أسود الأطلس في نهائيات كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم، كما كان يتفوق تاريخيًا على المنتخبات المستضيفة.لكن مباراة ربع النهائي حملت عنوان التحدي وكسر الهيمنة، ونجح المغرب في تحقيق الفوز بأداء منضبط وحاسم.
وبهذا الانتصار، بلغ المغرب نصف النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2004، وللمرة الثانية فقط في القرن الحادي والعشرين.
كما رفع المنتخب المغربي رصيده التهديفي في النسخة الحالية إلى 9 أهداف، وهو أعلى معدل تهديفي له في نسخة واحدة منذ 2004 حين سجل 14 هدفًا، مؤكدًا قوة هجومه هذا الموسم.

