رئيس الوزراء السودانى: حكومة الأمل عادت إلى الخرطوم وسيكون عام السلام
صرح كامل إدريس رئيس الوزراء السوداني، أن حكومة الأمل عادت إلى الخرطوم، وستعمل على تقديم مزيد من الخدمات للمواطنين، وذلك وفق خبر عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".
عام السلام

وشدد رئيس الوزراء السوداني على أن: "موازنة العام لا تحمل المواطن أي أعباء.. مؤكدا أن هذا العام سيكون عام السلام"، وكان الدكتور بدرعبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أكد دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية.
وشدد "عبد العاطي"، خلال لقائه نظيره السوداني محيي الدين سالم اليوم، على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية، وصولًا لوقف شامل لإطلاق النار، بحسب بيان الخارجية المصرية.
كما أكد أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، منددًا بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.
دعم مصر للسودان
وأكد وزير الخارجية عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وحرص الدولة المصرية على دعم السودان في هذه المرحلة الدقيقة، مشددًا على دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية.وشدد الوزير عبد العاطى على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدًا أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، منددًا بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.
ارض الصومال
وتطرق الجانبان إلى التطورات الإقليمية، حيث أعرب وزير الخارجية المصري عن إدانة مصر الكاملة لاعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال”، باعتباره إجراءً غير شرعي ومخالفًا للقانون الدُّوَليّ، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد الوزيران على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، وعلى الأهمية البالغة للتنسيق المشترك في الدفاع عن الحقوق المائية ومصالح الشعبين المصري والسوداني مع التأكيد علي رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدُّوَليّ في حوض النيل الشرقي.