تنبأ بموته.. وفاة مأساوية للمغني «ييسون خيمينيز» في تحطم طائرة
رحل المغني وكاتب الأغاني الكولومبي الشهير ييسون خيمينيز عن عمر 34 عامًا، إثر تحطم طائرة صغيرة كان على متنها يوم السبت 10 يناير بالقرب من العاصمة الكولومبية بوغوتا.
الحادث وقع أثناء توجه خيمينيز إلى مدينة ميديلين لإحياء حفل موسيقي في مارينيا، حيث واجهت الطائرة المستأجرة (رقم التسجيل N325FA) صعوبة في الإقلاع، وارتطمت بالأرض في حقل قريب من نهاية المدرج بمطار خوان خوسيه روندون.
ونتج عن الحادث مصرع جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم ستة أشخاص، وهم الطيار هيرناندو توريس، ومساعده، إضافة إلى أربعة ركاب، من ضمنهم خيمينيز وأعضاء من فريقه الموسيقي، وهم خوان مانويل رودريغيز، أوسكار مارين، جيفرسون أوسوريو، ووايزمان مورا.
أظهرت مقاطع الفيديو التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، النيران وهي تلتهم حطام الطائرة، في مشهد مؤلم صدم محبي الفنان.
كما أظهرت إحدى اللقطات الطيار وهو منشغل بهاتفه قبل الإقلاع، ما أثار جدلًا واسعًا، حتى اللحظة، لم يُعلن رسميًا عن سبب الحادث، بينما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف الملابسات.
خلق حادث وفاة المغني الكولومبي ييسون خيمينيز موجة حزن واسعة، خاصة بعد تداول تصريح قديم له أشار فيه إلى حلم راوده مرارًا، رأى فيه نفسه يموت في حادث تحطم طائرة.
ففي مقابلة أجريت معه العام الماضي، قال خيمينيز: "حلمت عدة مرات بأنني أموت في حادث تحطم جوي"، ما جعل البعض يربط بين تلك التصريحات والنهاية المأساوية التي لقيها.
خيمينيز ولد في 26 يوليو 1991 بمدينة مانثاناريس في إقليم كالداس، وبدأ مسيرته الموسيقية مبكرًا في سن السابعة، حيث سجل أول خمس أغانٍ له، مما شكل انطلاقته نحو النجومية.
أصدر ألبومه الأول Con El Corazó– Volumen 1 عام 2013، وحقق شهرة واسعة لاحقًا بأغنيته Porqué la Envidia من ألبومه الثاني عام 2015.
أغنيته Aventurero، الصادرة عام 2018، كانت نقطة التحول الأهم، إذ تجاوزت 400 مليون استماع وظلت ضمن قوائم الأعلى استماعًا لأكثر من 20 أسبوعًا.
خلال مسيرته، ألّف أكثر من 70 عملًا موسيقيًا، وشارك في عدد من البرامج التلفزيونية، منها برامج اكتشاف المواهب، حيث لعب دورًا بارزًا في دعم الجيل الجديد من الفنانين.

