القضاء الإداري يحسم مصير مدرسة «سيدز».. وبدء الجلسة|تفاصيل
بدأت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، المنعقدة اليوم الأحد، النظر في الدعاوى المتعلقة بالمنظومة التعليمية، التي تطالب بـ سحب ترخيص مدرسة "سيدز" (Seeds) الدولية للغات بشكل نهائي، ومنعها من مزاولة أي نشاط تعليمي أو تربوي.
اتهامات بالتقصير الأمني والتربوي
استندت الدعوى المقامة نيابة عن مجموعة من أولياء أمور الطلاب إلى تحقيقات جارية كشفت عما وصفته بـ "وقائع جسيمة" حدثت داخل أسوار المدرسة.
وأكد مقيم الدعوى أن المؤسسة لم تعد تستوفي الاشتراطات القانونية التي مُنحت على أساسها رخصة التشغيل، مشدداً على أن استمرارها يشكل خطراً داهماً على سلامة الطلاب النفسية والجسدية.
"بيئة غير آمنة"
وفجّرت صحيفة الدعوى مفاجأة بتأكيدها أن أوراق القضية تحتوي على أدلة بوقوع "جرائم خطيرة" داخل الحرم المدرسي، مما أدى إلى انهيار معايير الأمان التربوي. وأشار المدعي إلى أن المدرسة تحولت من مؤسسة تعليمية إلى بيئة شهدت ممارسات إجرامية تتعارض كلياً مع الرسالة السامية للتعليم، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً من القضاء والوزارة المختصة.