أسرار تكشف لأول مرة.. ماذا يحدث في غزة خلف الكاميرات؟|فيديو
وصف الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، المشهد القائم غفي قطاع غزة بأنه «كارثي بكل معنى الكلمة»، مؤكدًا أن ما يجري على الأرض لا يعكس مطلقًا الرواية المتداولة دوليًا حول تراجع حدة الحرب، وتتواصل التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في غزة والضفة، في ظل ما يوصف بحالة من الصمت الدولي والتراجع الملحوظ في وتيرة الانتقادات الموجهة للاحتلال الإسرائيلي.
حرب بعيدًا عن الكاميرات
أوضح أحمد رفيق عوض، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من رام الله على قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل نجحت إلى حد كبير في إقناع الرأي العام العالمي بأن العمليات العسكرية توقفت أو انخفضت وتيرتها، بينما تواصل في الواقع ممارساتها العنيفة بعيدًا عن الأضواء والكاميرات، مستفيدة من تراجع الضغط الدولي وغياب الرقابة الإعلامية الفاعلة.
أكد مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياساته القمعية في غزة والضفة الغربية، ولكن بأساليب أقل ظهورًا إعلاميًا، ما يمنحه هامشًا أوسع لتنفيذ ممارساته دون مساءلة، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يسمح بتكريس واقع إنساني بالغ الخطورة، في ظل غياب ردع دولي حقيقي أو تحركات فاعلة لوقف الانتهاكات.
الولايات المتحدة.. شريك لا وسيط
وشدد أحمد رفيق عوض، على أن الولايات المتحدة لم تكن يومًا وسيطًا نزيهًا في الصراع، بل تعد شريكًا أساسيًا وفاعلًا في الحرب الجارية، موضحًا أن هذا الدور يتجلى في التغطية الدبلوماسية التي توفرها واشنطن لإسرائيل، إلى جانب الدعم المالي والعسكري غير المحدود، فضلًا عن الغطاء الإعلامي الذي يسهم في ترويج الرواية الإسرائيلية على الساحة الدولية.
وأشار المحلل السياسي، إلى أن الإدارة الأمريكية، من خلال ما وصفه بالقوى العميقة والمجمع الصناعي العسكري، تمارس تأثيرًا واسعًا حتى على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، مبينًا أن هذا النفوذ يُستخدم لتوجيه الخطاب العام لصالح إسرائيل، وتفكيك أي جبهة معارضة أو سردية بديلة قد تكشف حقيقة ما يجري على الأرض، وهو ما ينعكس على وعي الرأي العام العالمي.
أهداف سياسية وعسكرية مؤجلة
وتطرق مدير مركز الدراسات الإقليمية إلى الأبعاد السياسية والعسكرية للحرب، موضحًا أن إسرائيل لا ترغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من العمليات، لأنها تتضمن استحقاقات سياسية ترفض الالتزام بها، مضيفًا أن هذه المرحلة تفرض ضغوطًا دولية ومسؤوليات قانونية وسياسية لا يريد الاحتلال الدخول فيها.
وأوضح أحمد رفيق عوض، أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على استنزاف المرحلة الأولى من الحرب وتوسيعها إلى أقصى حد ممكن، بما يحقق أهدافًا ميدانية دون دفع ثمن سياسي، مؤكدًا في الوقت ذاته غياب أي ضغوط حقيقية من الإدارة الأمريكية أو المجتمع الدولي لإجبار الاحتلال على وقف ممارساته أو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

مستقبل غامض ومعاناة
واختتم أحمد رفيق عوض، تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا النهج ينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية والأمنية في غزة والضفة الغربية، مشددًا على أن غياب المحاسبة الدولية، وتواطؤ القوى الكبرى، سيؤديان إلى إطالة أمد الصراع وتعميق معاناة الشعب الفلسطيني، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي للحل.
- # قناة إكسترا نيوز
- # الغربية
- # الضفة الغربية
- # قطاع غزة
- # إكسترا نيوز
- # غزة
- # إسرائيل
- # الولايات المتحدة
- # الأوضاع الإنسانية
- # الرقابة
- # انتهاكات
- # السياسية
- # رحلة
- # معارض
- # لولايات المتحدة
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # اجتماع
- # الراى
- # الإقليمى
- # الأرض
- # العسكرية
- # الالتزام
- # إسرائيلي
- # العمليات العسكرية
- # وسائل التواصل
- # الضفة الغربي
- # المحاسبة
- # والضفة الغربية
- # الدبلوم
- # ضفة الغربية
- # عمليات
- # الإقليمية
- # الضغط الدولي
- # الخطورة
- # مسؤول
- # قرارات ال
- # ممارسات
- # غزة والضفة الغربية
- # حقي
- # لأول مرة
- # الصمت الدولي
- # مركز الدراسات