عمرو أديب: شيرين محتاجة حد يلحقها.. مابوجهش كلامي لشيرين|فيديو
وجه الإعلامي عمرو أديب، نداءً إنسانيًا مؤثرًا لإنقاذ الفنانة شيرين عبد الوهاب، معبرًا عن قلقه الشديد على حالتها، ومطالبًا بتدخل عاجل من جهات قادرة داخل الدولة المصرية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إنه يوجه حديثه إلى كل من يملك القدرة على التدخل والمساعدة، مؤكدًا أن ما تمر به شيرين يتجاوز كونه أزمة فنية إلى كونه حالة إنسانية تستوجب التحرك الفوري.
وأضاف: «شيرين محتاجة حد يتدخل، محتاجة حد يعملها حاجة»، مشددًا على أن إنقاذها ليس ترفًا أو مجاملة، بل واجب إنساني وأخلاقي تجاه فنانة لها تاريخ وقيمة كبيرة في وجدان المصريين والعرب.
حديث صريح عن أزمة شيرين وتحذير من فوات الأوان
وتابع عمرو أديب، حديثه قائلًا إن أغلب الناس تعرف تقريبًا طبيعة مشكلة شيرين، مؤكدًا أن الوقت عامل حاسم، قائلًا: «يا نلحقها يا منلحقهاش»، وأوضح أنه لا يتحدث من باب التكهنات أو الشائعات، بل من واقع اتصالات ومعلومات تلقاها خلال نفس اليوم.
وأضاف: «أنا مقدرش أعمل حاجة، أنا عايز ألحق شيرين، وممكن الكلام يضايق، وممكن يضايق شيرين نفسها، لكن أنا عايز أطلع كداب وتكون شيرين كويسة»، في تعبير صادق عن خوفه من أن يكون صوته المتأخر سببًا في الندم لاحقًا.
مناشدة الدولة والمؤسسات المعنية
وأشار أديب، إلى أن هناك أشخاصًا يعلمون مكان شيرين، لكنه شدد على أن القضية إنسانية في المقام الأول، قائلًا: «أنقذوها يا جماعة». ورفض تبرير عدم التدخل بفكرة أن شيرين قد لا تكون راغبة في المساعدة، متسائلًا: «هو ده العوز؟».
وأكد أن الدولة المصرية قادرة على التدخل إذا أرادت، مضيفًا: «إنتوا في البلد دي متعرفوش تتدخلوا؟ لو عايزين هتعملوا». وناشد الجميع بالمحاولة على الأقل، معتبرًا أن شرف المحاولة يكفي في مثل هذه الحالات.
تساؤلات حول دور الجهات الرسمية
واستطرد الإعلامي متسائلًا عن دور المؤسسات المعنية، قائلًا: «مفيش وزارة مسؤولة عن الكلام ده؟ وزارة التضامن الاجتماعي؟ مفيش دكتور؟ مفيش مستشفى؟ الناس ما تتسابش كده»، وأكد أن ترك إنسان في هذه الحالة دون دعم أو تدخل يمثل خللًا إنسانيًا لا يليق بالمجتمع المصري.
غياب شيرين الفني وناقوس الخطر
وفي سياق متصل، كان عمرو أديب، قد عبّر في وقت سابق عن قلقه من اختفاء شيرين عبد الوهاب فنيًا وإعلاميًا، مشيرًا إلى أن أغانيها أصبحت غير متاحة إلا بطرق غريبة، وأن أعمالها الكبيرة اختفت من المشهد.
وتساءل: «شيرين فين؟ حالتها الاجتماعية إيه؟ نشاطها فين؟»، مضيفًا أن البيانات المتضاربة حول صوتها وأعمالها، ما بين تسجيلات حقيقية وأخرى بتقنية الذكاء الاصطناعي، تعكس حالة من الغموض والقلق.