رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتهمها بالخيانة بسبب أسماء أطفالهما.. زوجة تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في واقعة أغرب من الخيال، وقفت "ر.ك"، ربة منزل في أواخر العشرينات من عمرها، أمام محكمة أسرة الخليفية تطلب الخلع من زوجها "ع.م"، تاجر يبلغ من العمر 34 عامًا، بعد زواج دام 10 سنوات وأثمر عن طفلين. ليس لأن الحب انتهى أو أن الخلافات استحكمت، بل لأن الزوج فجر قنبلة من نوع خاص: اتهام زوجته بالخيانة، بسبب أسماء أولادهما.

القصة بدأت فجأة، حين تغير سلوك الزوج من الحنان إلى العنف، ومن الكلمات الطيبة إلى الضرب والإهانات، وهو لا ينفك يردد جملة واحدة أمام زوجته وطفليه: "خاينة!"

ذهلت الزوجة من تصرفاته، واعتقدت أنه أصيب بلوثة عقلية أو أزمة نفسية، خاصة وأنه لم يضبطها في موقف مريب، ولم يُشكك يومًا في نسب أولاده. لكن الحقيقة ظهرت كالصاعقة: الزوج اكتشف أن أسماء ولديه "وسام" و"حسام" تتطابق مع أسماء خطيبين سابقين لزوجته قبل الزواج!

اعتبر الزوج أن هذا التطابق خيانة متعمدة، وأن الزوجة أطلقت تلك الأسماء حبًا في ماضيها، رغم أن "حسام" اسم شقيقه، و"وسام" منتشر في عائلة الزوجة. ومع ذلك، لم يتقبل أي تفسير، وانفجر عنفًا في وجه زوجته وأطفاله، وفضحها أمام الجيران باتهامات لا أساس لها.

لم تجد "ر.ك" أمامها سوى اللجوء إلى القضاء، طالبة الخلع من زوج حوّل الحياة إلى جحيم بسبب شك مرضي. واستجابت المحكمة، لتنتهي القصة المؤلمة بحكم قضائي بالخلع، وتبدأ الزوجة فصلاً جديدًا بعيدًا عن ظلال الاتهام المجنون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء