رئيس رابطة الليجا: الدوري السعودي سيكون بين الأفضل عالمياً
أكّد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا» ، أن إقامة بطولات إسبانية مثل كأس السوبر في المملكة تمثل أهمية كبيرة للرابطة والأندية الإسبانية.
وأوضح تيباس في حديثه لوكالة الأنباء السعودية: " إقامة كأس السوبر حالياً في جدة تتيح الفرصة للمشجعين في المملكة لمؤازرة فرقهم المفضلة والتعرف على نجومها من قرب".
وتابع أن التعاون بين رابطتي الدوري الإسباني والسعودي يشمل مجالات عدة، من أبرزها تنظيم بطولة كأس السوبر الإسباني، إضافة إلى اتفاقيات عمل مشتركة مع الدوري السعودي للمحترفين تهدف إلى تطوير المنافسة وتطبيق معايير اللعب المالي النظيف من خلال ورش عمل متخصصة، إلى جانب التعاون في مجالات النقل السمعي البصري ومكافحة القرصنة.
واكد تيباس، وجود شراكات مع مؤسسات سعودية كبرى في إدارة الفعاليات، في مجالات تتعلق بصناعة الرياضة وكرة القدم، بما يسهم في تعزيز النمو وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وفيما يتعلق بمستقبل الدوري السعودي، توقع رئيس ابطة الليجا، أن يكون ضمن أفضل 7 أو 8 دوريات في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة إذا استمر العمل على النهج الحالي مع تحسين بعض الجوانب.
كما بين أن الدوري السعودي يحقق تقدماً ملحوظاً، إلا أن هناك حاجة للتركيز على رفع نسب الحضور الجماهيري في جميع المباريات، وليس مباريات الأندية الكبرى فقط، إلى جانب تعزيز النمو الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي.
من جانب آخر، ينوي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، التخلي عن فيلته الفاخرة في البرتغال، رغم إنفاقه نحو 30 مليون جنيه إسترليني على المشروع الفخم.
وذكرت صحيفة "اليوم" السعودية، إن صاروخ ماديرا اشترى قطعة أرض واسعة في منطقة كوينتا دا مارينها في كاسكايس عام 2022، بهدف بناء منزل الأحلام الذي كان يعتزم الاستقرار فيه مع عائلته بعد الاعتزال.
وبحسب المصدر، فإن الفيلا تضم 8 غرف نوم، ومسبحًا، وموقف سيارات تحت الأرض، صالة سينما خاصة، نظام تدفئة ذكي، صالة رياضية، مسابح داخلية وخارجية، غرفة تدليك، ملعبًا لأطفاله الخمسة، وشاطئًا خاصًا، بالإضافة إلى تصاميم فاخرة تشمل رخامًا إيطاليًا وصنابير من الذهب الخالص وجدارية من تصميم لويس فويتون.
ويفكر الدون في بيع الفيلا بسبب انعدام الخصوصية، رغم استكمال أعمال الترميم. حيث حاول شراء قطعة أرض مجاورة وفندقًا خمس نجوم وملعب جولف لتعزيز أمنه، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، ما دفعه إلى إعادة النظر في المشروع الذي استمر أربع سنوات.
ويُعد هذا القصر أحدث إضافة إلى محفظة رونالدو العقارية الواسعة، التي تشمل شقة بنتهاوس في لشبونة بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني، جانب منزله في ماديرا مسقط رأسه، وفيلا في تورينو بإيطاليا، وقصره في حي لا فينكا الراقي في مدريد.

