رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عن واقعة مسجد السيدة زينب.. متحدث الأوقاف: الوزير لا يحتاج إلى دعاية

لافتة الوزير على
لافتة الوزير على مسجد السيدة زينب

جدل كبير أثارته لافتة تظهر عليها صورة وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري معلقة على واجهة مسجد السيدة زينب رضي الله عنها بالتزامن مع الاحتفال بمولدها رضي الله عنها الذي يوافق يوم الثلاثاء الأخير من شهر رجب.

اللافتة أثارت ردود أفعال مختلفة ما بين مؤيد يراها تعبيرا عن الاحتفال بذكرى دينية هامة، وبين معارض يستنكر استخدام المساجد في وضع لافتات شخصية أو دعائية.

عرضنا الأمر على الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف الذي أكد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن حالة الجدل والاعتراض ليست مبنية على أساس سليم، مشيرا إلى أن الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ليس مرشحا لمنصب أو أي شيء من هذا القبيل حتى تفسر صورته بشكل دعائي أو يتهم من صمموا اللافتة بتملق الوزير.

أضاف المتحدث الرسمي أن اللافتة محل الاعتراض وضعها مجموعة من المحبين وفاعلي الخير لم يذكروا اسمهم ولم يضعوا صورا لهم أو أي شىء يشير إلى هوياتهم، وبالتالي فالمسألة أبسط من أن ينظر لها بهذه الضجة.

فضيلة التسييق

أشار الدكتور أسامة رسلان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تعليق مثل هذه اللافتات، بل حدثت من قبل وقت مولد السيدة نفيسة رضي الله عنها، مطالبا المتصيدين بالنظر إلى الغرض الأساسي من وضع اللافتة قبل تضخيم الأمور؛ فالصورة ما هي إلا تعبير عن جهود فاعلي الخير في الإطعام والاحتفاء بمولد السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها. 



أضاف المتحدث الرسمي أن صرف  النظر عن وجود جهد تطوعي لإحياء ذكرى  السيدة زينب رضي الله عنها جعل الناس تنصرف عن الغرض من الصورة وتنظر للأمر بشكل سطحي، وقد عانينا من تسطيح التفكير على مدى أنظمة عديدة وآن الأوان لاستعادة فضيلة التسييق أي أن نضع  الأمور في سياقها ونصابها الصحيح، وهذا دورنا وجزء من 
معركة الوعي التي نخوضها في وزارة الأوقاف.

جهود الإطعام

وصف الدكتور أسامة رسلان التوقف عند "الصورة" بأن فيه اكتفاء بالظاهر دون الجوهر، فالصور (أو البنرات) موجودة في كل جهود العناية بأهالينا الأولى بالرعاية عبر المسارين الرسمي والتطوعي، ومنها جهود الإطعام في رحاب السيدة نفيسة (رضي الله عنها)، وفي افتتاح "مطابخ المحروسة" بمشاركة وزير الأوقاف ووزيرة التضامن ووزيرة التنمية المحلية في رحاب المسجد الأحمدي بطنطا، وبمشاركة الوزير في رحاب سيدي أبو الحسن الشاذلي بمنطقة وادي حميثرة بالبحر الأحمر، وفي رحاب مسجد الفتح برمسيس وهذا هو ما يحدث الآن برعاية من الوزير وبجهود الخيرين في رحاب مسجد سيدتنا زينب (رضي الله عنها وأرضاها).

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء