رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو بالحزب الجمهوري: إسرائيل تسعى لنزع سلاح حزب الله وإعادة نموذج سوريا

سلاح حزب الله
سلاح حزب الله

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن إسرائيل تستخدم ملف السلاح كذريعة سياسية وأمنية لتحقيق أهداف أوسع تتجاوز مجرد المواجهة العسكرية، مؤكدة أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم بالأساس على زعزعة الاستقرار أولًا، ثم نزع السلاح، وصولًا إلى فرض السيطرة على الأرض، وهو السيناريو نفسه الذي تم تطبيقه في سوريا، وتسعى إسرائيل لتكراره في جنوب لبنان.

وأوضحت تشابمان، أن الخطاب الإسرائيلي الرسمي يركز على الأمن والدفاع، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى مسار تصعيدي يهدف إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية بالقوة، عبر تفكيك القوى المسلحة المناهضة لها ومنعها من استعادة نفوذها.

ذريعة السلاح مدخل لتغيير الواقع الجيوسياسي

وخلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أكدت تشابمان، أن إسرائيل تتذرع بوجود السلاح لتبرير عملياتها العسكرية المتكررة، في حين أن الهدف الحقيقي يتمثل في فرض واقع أمني جديد يخدم مصالحها الاستراتيجية طويلة الأمد.

وأضافت أن هذا النهج يعكس سياسة ممنهجة تقوم على إنهاك الخصوم عسكريًا وسياسيًا، ثم الانتقال إلى مرحلة السيطرة الميدانية أو فرض ترتيبات أمنية تحول دون عودة أي قوة تهدد التفوق الإسرائيلي في المنطقة.

إدارة ترامب بين الدعم والغياب الاستراتيجي

وأشارت عضو الحزب الجمهوري، إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدت مترددة في تبني استراتيجية طويلة المدى تجاه لبنان والمنطقة بشكل عام، موضحة أن واشنطن ركزت على إدارة الصراع بشكل مؤقت بدلًا من معالجة جذوره السياسية والأمنية.

وأضافت أن موقف ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عكس دعمًا كاملًا لإجراءات الأخير، رغم أن الواقع الميداني كان يشير إلى حالة من الجمود والركود السياسي، دون تحقيق اختراق حقيقي نحو الاستقرار.

لبنان على خطى سيناريو غزة

وحذرت تشابمان من أن الوضع في لبنان قد يتطور ليصبح شبيهًا بما جرى في قطاع غزة، حيث يصر حزب الله على الاحتفاظ بسلاحه إلى حين انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المحتلة، في مقابل استمرار الغارات الجوية والتصعيد العسكري.

وأكدت أن هذا التصعيد لا يستهدف حزب الله فقط، بل يمتد ليطال قوات «اليونيفل» الدولية والمواطنين اللبنانيين في الجنوب، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني، ويفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة.

منع إعادة تسليح حزب الله هدف إسرائيلي ثابت

وأوضحت عضو الحزب الجمهوري أن الهدف الإسرائيلي لا يقتصر على نزع سلاح حزب الله في المرحلة الحالية، بل يمتد إلى منع إعادة تسليحه أو إعادة تمركزه أو استعادة قوته ونفوذه مستقبلًا.

وأضافت أن إسرائيل تعمل وفق استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى إبقاء حزب الله في حالة إنهاك دائم، ومنعه من التحول إلى قوة إقليمية فاعلة، بغض النظر عن التصريحات الأمريكية أو مواقف الدول المجاورة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء