قسد: لم نستهدف مناطق مدنية والمعارك مستمرة في الشيخ مقصود|فيديو
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أنها لم تستهدف أي مناطق مدنية داخل مدينة حلب، مؤكدة التزامها بقواعد الاشتباك التي تفرض تجنب إلحاق الضرر بالمدنيين والبنية التحتية، وذلك في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المدينة خلال الساعات الأخيرة.
وجاء هذا التصريح وفقًا لنبأ عاجل نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، في وقت تتزايد فيه حدة الاشتباكات المسلحة في عدد من أحياء حلب، وعلى رأسها حي الشيخ مقصود، الذي يشهد مواجهات عنيفة بين «قسد» وقوات الجيش السوري.
معارك عنيفة وحرب شوارع في الشيخ مقصود
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، حيث تدور حرب شوارع معقدة تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط ظروف ميدانية صعبة وتشابك كبير في خطوط المواجهة.
وأوضحت «قسد» أن المعارك تشهد قصفًا مكثفًا بالدبابات، ما يعكس تصعيدًا عسكريًا واضحًا في المنطقة، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني داخل أحد أكثر أحياء حلب كثافة سكانية وحساسية من الناحية الميدانية.
نفي استهداف المناطق المدنية
وشددت «قسد»، في بيانها على أن عملياتها العسكرية تتركز على أهداف عسكرية فقط، نافية بشكل قاطع توجيه أي ضربات إلى مناطق مدنية داخل مدينة حلب، في ظل الاتهامات المتبادلة بين أطراف الصراع بشأن سقوط قذائف في مناطق مأهولة بالسكان.
وأكدت أن حماية المدنيين تمثل أولوية قصوى خلال العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن طبيعة القتال داخل الأحياء السكنية تفرض تحديات كبيرة، إلا أن قواتها تحاول قدر الإمكان تجنب إلحاق أضرار بالمدنيين.
تدمير دبابات للجيش السوري خلال المواجهات
وفي سياق متصل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تمكنت من تفجير ثلاث دبابات تابعة للجيش السوري خلال الاشتباكات الدائرة في حي الشيخ مقصود، معتبرة ذلك تطورًا ميدانيًا لافتًا يعكس شدة المعارك وقدرة قواتها على إلحاق خسائر مباشرة بالقوات المقابلة.
وأشارت إلى أن تدمير الدبابات جاء خلال مواجهات مباشرة في شوارع الحي، في إطار ما وصفته بالدفاع عن مواقعها في مواجهة الهجمات المتكررة، مؤكدة استمرارها في التصدي لأي تقدم عسكري يستهدف مناطق انتشارها.
حي الشيخ مقصود.. بؤرة توتر مزمنة
ويُعد حي الشيخ مقصود من أبرز بؤر التوتر في مدينة حلب، نظرًا لموقعه الاستراتيجي وتركيبته السكانية، فضلًا عن كونه مسرحًا لاشتباكات متكررة بين أطراف النزاع خلال السنوات الماضية.