"سأشتكيك لرئيس الوزراء".. أزمة بين ترامب وصحفي أسترالي سأله عن ثروته
أعلن سياسيون أستراليون، دعمهم لصحفي من شبكة ABC الأسترالية، تعرض للانتقاد الشديد من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بعد طرحه أسئلة حول تعاظم ثروة الرئيس بعد وصوله للبيت الأبيض.
بدأت الأزمة عندما كان يجيب ترامب، على أسئلة في حديقة البيت الأبيض اشتبك مع محرر شؤون الأميركيتين في شبكة إيه بي سي، جون ليونز.
وسأل الصحفي الأسترالي ليونز، ترامب عن مقدار الثروة التي أصبح عليها منذ عودته إلى المكتب البيضاوي لفترة ولايته الثانية في يناير، مشيرا إلى أنه يعتبر أغنى رجل يشغل البيت الأبيض.
وقال ترامب "لا أعلم"، موضحًا أن أبناءه مسؤولون عن أعمال العائلة ومنظمة ترامب.
وأضاف: "لكن معظم الصفقات التي أبرمتها كانت من قبل وهذا ما فعلته طوال حياتي.. لقد شيّدت مبانٍ وأشار إلى موقع قاعة الرقص الكبرى المخطط لها في البيت الأبيض".
ثم سأل ليونز عما إذا كان من اللائق أن يُجري رئيس الولايات المتحدة، أعمالًا شخصية أثناء توليه منصبه، فأجاب ترامب قبل أن يسأل ليونز من أين هو: "أنا لستُ كذلك، أبنائي هم من يُديرون العمل".
ترامب قال للصحفي الأسترالي ألبانيز: “سأخبر رئيس الوزراء عنك”
ثم اتهم ترامب ليونز بـ"الإضرار بأستراليا" من خلال هذا النوع من الأسئلة، وقال له "في رأيي، أنت تُلحق الضرر بأستراليا بشدة الآن، وهم يريدون التصالح معي، وكما تعلم، سيأتي قائدك لرؤيتي قريبًا جدًا.. سأخبره عنك. لقد تركتَ انطباعًا سيئًا جدًا، في إشارة إلى لقاء ترامب ورئيس وزراء أستراليا.
وقال ترامب لليونز: "يمكنك ضبط لهجة أكثر لطفا"، قبل أن يقول له: "اصمت".
سياسيون أستراليون يتضامنون مع ألبانيز
وفي أول تعليق على الحادثة، قال وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز إن ليونز "كان يقوم بعمله فقط"، مضيفًا: "إنني أحترم هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) وأحترم استقلالها وهذا يمتد إلى عدم التشكيك في الأسئلة المشروعة التي يطرحها الصحفيون".
وقال ليونز لشبكة "إيه بي سي" إن أسئلته كانت "طبيعية تماما"، ووصفها بأنها عادلة، ومبنية على البحث ولم تُطرح بطريقة مسيئة.
وتابع: "إذا وصلنا إلى مرحلة تمنعنا فيها هذه الأسئلة من دخول البيت الأبيض، فأعتقد أن هذا يومٌ أسود.. لا يزال عليّ أن أستعد لما سيحدث عندما يُفصح عني".
ودعا السيناتور المستقل، ديفيد بوكوك، إلى تعزيز الدفاع عن حرية الصحافة وسخر من ترامب.
وقالت عضو مجلس الشيوخ الأسترالي، سارة هانسون يونج، إن ترامب يحاول ترهيب وسائل الإعلام وأستراليا، وطالبت ألبانيز بالوقوف في وجه الانتقادات الموجهة للصحفيين الأستراليين.
كما دعت السيناتور الليبرالية سارة هندرسون هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) إلى توضيح أسلوب ليونز في الاستجواب، نظرًا لأهمية قضايا التجارة والدفاع والأمن القومي في العلاقات الأسترالية الأمريكية.
ودافعت بريدجيت ماكنزي، النائبة البارزة في الحزب الوطني، عن ليونز، وقالت ماكنزي "ليس هناك خطأ في أن يطرح الصحفيون أسئلة صعبة".

