مصر تتوقع الشريحة الثانية من دعم الاتحاد الأوروبي وتعزيز التعاون الأمني
تنتظر مصر خلال الأيام المقبلة صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة من الاتحاد الأوروبي، وفق تصريحات كريستين أودوير، عضو مكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، حيث أوضح البيان الصادر عن المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية أن هذا الدعم يأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية.

تعاون اقتصادي مستمر وفرص جديدة
أكدت أودوير حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة تطوير التعاون الاقتصادي مع مصر، مشيرة إلى أهمية هذه الحزمة المالية في دعم المشاريع التنموية وتحفيز الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث يُتوقع أن يسهم هذا الدعم في تعزيز قدرات مصر المالية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق خطط الدولة الحالية.

الحوار الأمني والدفاعي يبدأ مارس 2026
كما أعلنت أودوير أن مصر والاتحاد الأوروبي تستعدان لبدء أول حوار مشترك في مجالات الأمن والدفاع خلال مارس 2026، في خطوة تعكس ثقة الجانبين في أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي، ويأتي هذا الحوار ضمن إطار أوسع لتعميق الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي في الملفات الأمنية والدفاعية، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويحفز التنمية الاقتصادية.