رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رواية ثلاثية الغربة لـ« عزت القمحاوي».. تأمل عميق في غربة الإنسان

الكاتب عزت القمحاوي
الكاتب عزت القمحاوي

صدرت حديثا عن الدار المصرية اللبنانية، رواية ثلاثية الغربة للروائي والكاتب الكبيرعزت القمحاوي، وذلك ضمن إصدرات الدار بـ«معرض القاهرة الدولي للكتاب»، الذي من المقرر افتتاحه يوم 21 يناير الجاري.  

 

رواية ثلاثية الغربة 

تضم الرواية ثلاثًا من رواياته القصيرة: «غرفة ترى النيل»، «البحر خلف الستائر»، و«مدينة اللذة»، في طبعة واحدة تجمع هذه الأعمال التي تنتمي إلى عوالم سردية مختلفة في المكان والزمان، وتتوحد في تأملها العميق لغربة الإنسان.

وتتناول الروايات الثلاث فرص الحياة والحب التي عاشها أبطالها أو أضاعوها، في كتابة تستعيد معنى الأدب بوصفه تذكيرًا دائمًا بـ«معجزة الحياة» التي لا تنتظر المترددين، وتضع القارئ أمام أسئلته الوجودية الكبرى.

وقد حظيت هذه الأعمال، منذ صدورها في طبعاتها الأولى، باحتفاء نقدي واسع وكبير، ووصفها الناقد صبحي حديدي بأنها كتابة تكشف مجازات الحياة والموت معًا، فيما رأى الناقد الدكتور صبري حافظ أن أعمال القمحاوي تتسم بكتابة تناقضية تغوي القارئ قبل أن تضعه أمام كشفها النهائي.

 كما اعتبر الشاعر عبد الرحمن الأبنودي أن «مدينة اللذة» تكشف عورات المدينة وأمراضها الخفية، بينما وصفها الناقد فتحي أبو رفيعة بأنها عمل فذ وعلامة فارقة في فن القص العربي، ورأت الكاتبة عناية جابر أن نصوص القمحاوي تفتح أبوابًا للذائذ مخبأة، حتى وهي تنطلق من اليأس.

وتأتي ثلاثية الغربة لتعيد تقديم هذه الروايات في سياق واحد، يؤكد مكانة عزت القمحاوي كأحد أبرز الأصوات السردية العربية، القادرة على الجمع بين الحس الفلسفي والدقة الفنية وعمق التجربة الإنسانية.

 

ما كتب على غلاف الرواية

إننا ببساطة مدهشة أسرة أمام موت معلن منذ الصفحات الأولى، تدرك في الآن ذاته أنه مجازات حياة لا تقل احتشانا بالصخب والكتمان والغرام.

صبحي حديدي - من كلمته على غلاف "غرفة ترى النيل" 2004.
يقدم لنا القمحاوي في البحر خلف الستائر تنويعاته المتفردة على ما سعيته يتجزبة الخروج العربي، وهي تجربة ثرية في الأدب المصري.

صبري حافظ عن البحر خلف الستائره جريدة التحرير 2014.
يخفة التعبان الذي يخاف ويخيف - يستعير القمحاوي لغة المدينة ليواجهها بأقوالها وأساطيرها نازعا عنها عباءتها التي لا تستر عورة.

عبد الرحمن الأبنودي - عن مدينة اللذة في كتابه النثري آخر الليل».
مدينة اللذة"، عمل فني وعلامة فارقة في فن القصر العربي تصي بالغ الدقة والإحكام والحساسية.

فتحي أبو رفيعة، من كتابه تفكيك السردة.

من الياس ثاني هذه الكتابة، كل لذة يجب أن تؤخذ ضمن حدود اللحظة. كل جمال في حقيقته سراب...
عناية جابر عن مدينة اللذة جريدة السفير 2009

غرفة ترى النيل» البحر خلف الستائر»، ومدينة اللذة ثلاث روايات قصيرة تدور في أماكن وأزمنة مختلفة، تجمعها الغربة الملازمة لوجود الإنسان العابر، وتجمعها كذلك فرص الحياة والحب التي عاشها أبطالها أو ضيعوها وماذا يكون الأدب، إن لم يكن تذكيرا بمعجزة الحياة، التي لا تنتظر المترددين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء