أعطال التابلت تربك أولى ثانوي بكالوريا
أدى طلاب الصف الأول الثانوي، باعتبارهم أول دفعة يُطبَّق عليها نظام البكالوريا، امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، هذا فى الوقت الذى ادى فيه طلاب الصف الثاني الثانوي كأخر دفعة يطبق عليهم نظام الثانوية العامة، امتحاناتهم إلكترونيًا عبر التابلت المدرسي، وذلك تنفيذًا لتعليمات وزارة التربية والتعليم.
تعطل التابلت أثناء الامتحان
واجه عدد من طلاب الصفين الأول الثانوى بكالوريا، والثاني الثانوي مشكلات تقنية متكررة أثناء أداء الاختبارات على التابلت المدرسي، ما أثار حالة من القلق بين الطلاب وأولياء الأمور بشأن مصير الامتحانات واحتساب الدرجات.
مش عارفين الامتحان اتسلم بالإجابات ولا لا
وأكد طلاب أن الامتحان ظل في حالة تحميل عند محاولة التسليم، قبل أن تظهر رسالة تفيد بعدم تسليم الاختبار، وعند إعادة تشغيل الجهاز وإدخال كود الامتحان، فوجئوا برسالة أخرى تؤكد أن «الاختبار تم من قبل»، ما تسبب في ارتباك وتساؤلات حول ما إذا كان الامتحان قد تم تسليمه بالاجابات بالفعل أم لا.
خروج التابلت من المنصة.. وتأخر وصول مسؤلى التطوير التكنولوجى
كما اشتكى طلاب آخرون من خروجهم المفاجئ من منصة الامتحان أثناء الوقت المحدد، وظهور رسالة «تم منعك من الامتحان»، مشيرين إلى أن تدخل مسؤولي تكنولوجيا المعلومات بالمدارس استغرق فترات طويلة وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من نصف ساعة، الأمر الذي أدى إلى ضياع جزء كبير من زمن الامتحان.
وأكد أولياء أمور، بعض المدارس لم تتمكن من حل الأعطال التقنية بشكل سريع، وتبادل المسؤولون إحالة الطلاب من مدرس لأخردون حسم فوري، ما زاد من الضغوط النفسية على الطلاب داخل اللجان.
عودة الإمتحانات الورقية بعد تعطل التابلت والمنصة أثناء اداء الإمتحان
وطالب عدد من الطلاب وأولياء الأمور بضرورة مراجعة منظومة الامتحانات الإلكترونية، وعودة الإمتحانات الورقية، مؤكدين أن تكرار الأعطال وضعف الشبكات يؤثران سلبًا على تكافؤ الفرص بين الطلاب، داعين إلى توفير بنية تكنولوجية مستقرة أو إعادة النظر في آلية تطبيق امتحانات التابلت، بما يضمن حقوق الطلاب وعدم تضررهم بسبب مشكلات خارجة عن إرادتهم.
وفي فى وسط ذلك يعيش الطلاب وأولياء الأمور حالة من القلق والترقب خوفا من تأثير تلك المشاكل على نتائج الإمتحان.
وفى ذات السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال الإدارة المركزية للتعليم العام، حزمة ضوابط وتعليمات حاسمة لتنظيم امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلاب الصفين الأول الثانوي (بكالوريا – عام) والثاني الثانوي العام، بالمدارس الرسمية والرسمية لغات والخاصة (عربي / لغات)، للعام الدراسي 2025 / 2026، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق الامتحانات.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، في خطاب رسمي موجه إلى جميع مديريات التربية والتعليم، أن الامتحانات تعقد وفقًا لما نص عليه القرار الوزاري رقم (134) بتاريخ 17 سبتمبر 2025، بشأن تعديل بعض أحكام القرار الوزاري رقم (138) لسنة 2024، الخاص بنظام الدراسة والتقييم بمرحلة التعليم الثانوي العام.
%85 أسئلة اختيار من متعدد (MCQ) يؤديها الطالب إلكترونيًا عبر جهاز التابلت
وشددت الوزارة على أن إعداد امتحانات الفصل الدراسي الأول يتم على مستوى كل إدارة تعليمية، من خلال موجه أول المادة، وبالتنسيق الكامل مع مسئول التطوير التكنولوجي، على أن يتضمن الامتحان 85% أسئلة اختيار من متعدد (MCQ) يؤديها الطالب إلكترونيًا عبر جهاز التابلت، و15% أسئلة مقالية قصيرة يتم أداؤها ورقيًا، مع الالتزام بتوفير نسخ ورقية احتياطية كاملة للامتحان.
إعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة
وأوضحت أن موجهي المواد الدراسية باستثناء الأنشطة يلتزمون بإعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة متكافئة في الوزن النسبي ومستوفية لمواصفات الورقة الامتحانية الصادرة عن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، وبالدعم الفني لمسئول التطوير التكنولوجي أثناء رفع الامتحانات على المنصة الإلكترونية.
وأكدت الوزارة أن الامتحان الإلكتروني هو الأصل، ولا يُسمح باللجوء إلى الامتحان الورقي إلا بعد التأكد من وجود أسباب تقنية قهرية، يحددها مسئول التطوير التكنولوجي بالمدرسة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر رسمي بمعرفة الملاحظين وأخصائي التطوير التكنولوجي، حفاظًا على حق الطالب وضمانًا للشفافية.
وشددت على أن الامتحان الورقي للطلاب الذين يؤدونه بنظام (منازل – خدمات – مدارس خاصة) يجب أن يكون مطابقًا تمامًا للامتحان الإلكتروني دون أي اختلاف في المحتوى أو مستوى الصعوبة.


