رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشاعر السكندري جابر بسيوني: التكريم من الوطن هو أعظم هدية لأي مبدع|حوار

الشاعر السكندري جابر
الشاعر السكندري جابر بسيوني

كرمت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر الشاعر السكندري الكبير جابر بسيوني، أمين صندوق النقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر؛ تقديرًا لمسيرته الإبداعية وإسهاماته البارزة في المشهد الشعري. 

ويُعد بسيوني واحدًا من الأصوات الشعرية الصادقة التي عبرت بعمق عن عالم الإسكندرية، حيث حملت قصائده نبض الأرض والإنسان معًا، وكتب الشعر من قلب التجربة، منحازًا إلى البسطاء، ومؤمنًا بدور الكلمة في الكشف والمساءلة وصناعة الجمال.

وعبر مسيرته الإبداعية، رسخ حضورًا مميزًا تمازجت فيه حساسية الشاعر مع وعي المثقف، فغدا شعره شاهدًا على رحلته الإنسانية والإبداعية، ومشاركًا فاعلًا في تشكيل الذاكرة الثقافية لبيئته، ويأتي هذا التكريم اعترافًا بقيمته الأدبية ودوره في إثراء الحركة الشعرية المصرية؛ كل ذلك التفاصيل يكشفها الشاعر السكندري جابر بسيوني في حواره الخاص، مع "إيجبتك" وفيما يأتي نص الحوار الكامل: 

 

- كيف استقبلت تكريم الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر؟

سعيد جدًا بهذا التكريم، وأعتبره تقديرًا حقيقيًا لرحلتي الأدبية، خاصة في مجال الشعر، فأن يكرم الإنسان في بلده، ومن قبل زملائه الأدباء الذين يعترفون بالتجربة وأثرها، هو أعظم ما يمكن أن يناله المبدع.

- ماذا يمثل لك هذا التكريم تحديدًا؟

يمثل تتويجًا لمسيرتي الإبداعية، واعترافًا إيجابيًا بتجربتي الأدبية،كما أن حضور السيد وزير الثقافة، ومحافظ شمال سيناء، ولفيف من الأدباء بمدينة العريش، منح هذا التكريم قيمة رمزية وإنسانية كبيرة، وهو في رأيي أعظم هدية لأي أديب.

 -هل تشعر بالرضا عن مشوارك الأدبي حتى الآن؟

الحمد لله، أشعر بالرضا التام عن تجربتي الأدبية ومشواري الإبداعي، وأطمح في المرحلة المقبلة إلى مزيد من العطاء، وإلى توفير الوقت الكافي لإخراج ما لدي من إبداعات في الشعر، والبحث الأدبي، ورعاية المواهب في مصر.

- كيف ترى دورك الحالي داخل اتحاد كتاب مصر؟

أتبوأ حاليًا منصب أمين صندوق النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وأرى أن هذا الدور مهم للغاية، لأنه يسهم في توفير المناخ المناسب للإبداع، وتقديم الخدمات اللازمة للأدباء والكتاب، بما يخدم الحركة الثقافية المصرية.

- يُعرف شعرك بالنزعة التفاؤلية… كيف تصف هذه التجربة؟

أنا من أصحاب التجارب الأدبية المتفائلة، ومعظم شعري يدعو الإنسان إلى الأمل والتجدد، ويكفي أن أشير إلى قصائد مثل «كل صباح أتجدد» و«طائر البدء الجديد»، حيث أدعو دائمًا إلى الانطلاق نحو آفاق أوسع وأكثر إشراقًا، وأن يجتهد الإنسان ويحلم ويؤمن بالأمل.

- ما جديدك الإبداعي في الفترة المقبلة؟

أستعد حاليًا لاستقبال أربعة أعمال جديدة سيتم الاحتفاء بها في الدورة القادمة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهي:
مسرحية شعرية بعنوان «الأشرف خليل… فاتح عكا».
ديوان شعر «طائر البدء الجديد».
كتاب «مزامير الشعراء» (دراسات أدبية في دواوين شعرية).
كتاب «إضاءات نقدية» (دراسات في فن القصة والرواية المعاصرة).

- كلمة أخيرة تود توجيهها بعد هذا التكريم؟

أشكر كل من أسهم في اختياري لهذا التكريم على مستوى مصر، في دورة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر بالأقاليم، وأنا وأؤكد أن محبة الناس وحب زملاء الأدباء هي الهدية السماوية العظمى هذا العام، والشكر للسيد وزير الثقافة، وللفنان الدكتور أحمد فؤاد هنو، وللسيد محافظ شمال سيناء، وأتمنى لكل المبدعين التقدير والتكريم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء