6 مؤشرات أمريكية تقود أسعار الذهب وتعزز رهانات خفض الفائدة الفيدرالية 2026
واصلت أسعار الذهب صعودها على الصعيد العالمي عقب صدور تقرير سوق العمل الأمريكي لشهر ديسمبر، الذي أظهر إضافة الاقتصاد 50 ألف وظيفة فقط، أقل من التوقعات البالغة 60 ألف وظيفة، ورغم هذا التباطؤ، تراجع معدل البطالة إلى 4.4%، ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن سوق العمل، وعزز توقعات المستثمرين حول خفض محتمل لأسعار الفائدة.

التضخم والتوظيف: معادلة تحريك السياسة النقدية
تتوافق بيانات متوسط الأجر بالساعة مع التقديرات، ما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية المعتدلة. وعلى الرغم من التباطؤ في نمو الوظائف، ما زال المتداولون يراهنون على قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس خلال العام، لدعم الاقتصاد الأمريكي وتحفيز النمو.
قطاع الإسكان يواصل التباطؤ
أظهرت بيانات الإسكان تراجع تراخيص البناء وبدء بناء المساكن خلال أكتوبر ونوفمبر، مما يعكس حالة التباطؤ المستمرة في القطاع، حيث تراجع تراخيص البناء بنسبة 0.2% لتسجل 1.412 مليون وحدة، في حين انخفضت عمليات بدء البناء بنسبة 4.6% إلى 1.246 مليون وحدة، وهو ما يضيف ضغوطًا إضافية على النمو الاقتصادي الأمريكي.

ثقة المستهلك تحافظ على التفاؤل الجزئي
على الرغم من المخاوف بشأن التضخم، سجل مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان قراءة أولية عند 54 نقطة لشهر يناير، متجاوزًا التوقعات البالغة 53.5 نقطة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في معنويات الأسر الأمريكية على المدى القريب.
عوائد السندات واستقرار الأسواق
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.171%، وهو عامل داعم لارتفاع الذهب، حيث ينجذب المستثمرون عادةً إلى المعدن النفيس عند استقرار أو تراجع العوائد الحقيقية على السندات.
توقعات الفائدة وخطة المستثمرين لعام 2026
استنادًا إلى البيانات الأخيرة، عزز المستثمرون توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي بنحو 56 نقطة أساس خلال عام 2026، وسط مراقبة حذرة للبيانات الاقتصادية المقبلة، بما في ذلك معدلات التضخم ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة.