بين الإيمان والإنسانية.. لقاء كنسي لدعم «مرضى الأورام» وخدامهم بأبوقرقاص
تواصل إيبارشية أبوقرقاص اهتمامها بخدمة المرضى، لا سيما مرضى الأورام، من خلال دعم الخدام والخادمات العاملين في هذا المجال الحيوي، وتقديم الإسناد الروحي والمعنوي لهم، بما يعكس رسالة الكنيسة القائمة على المحبة والرجاء ومساندة الإنسان في أوقات الألم، وذلك في إطار الدور الرعوي والإنساني الذي تضطلع به الكنيسة في رعاية المتألمين ودعم العمل الخدمي.
الأنبا فيلوباتير يلتقي خدام أسرة القديسة أغاثا
وفي ذات السياق، ترأس نيافة الأنبا فيلوباتير، أسقف أبوقرقاص وتوابعها، لقاء خدام وخادمات أسرة القديسة أغاثا لخدمة مرضى الأورام بالإيبارشية، وذلك مساء الجمعة 9 يناير 2026م، الموافق 1 طوبة 1742ش، ببيت الشهيد مارمينا للمؤتمرات والخلوات الروحية بمنهري.
شهد اللقاء مشاركة القس مكسيموس يونان والقس باخوم طانيوس، مسؤولي خدمة مرضى الأورام بالإيبارشية، إلى جانب عدد من الخدام والخادمات، الذين يقدمون خدمة رعوية واجتماعية متكاملة لمرضى الأورام وأسرهم، في إطار الاهتمام الكنسي بتخفيف المعاناة النفسية والروحية للمرضى.

رسالة روحية وتشديد على قدسية الخدمة
وخلال اللقاء، ألقى نيافة الأنبا فيلوباتير كلمة روحية، أكد فيها أن خدمة المرضى تمثل جوهر رسالة الكنيسة وتجسيدًا عمليًا للمحبة المسيحية، مشددًا على أهمية الاستمرار في الخدمة بروح الرجاء والإيمان، والاعتماد على نعمة الله في مواجهة التحديات التي قد تعترض مسيرة الخدمة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على حرص الإيبارشية على تقديم الدعم الرعوي المستمر للخدام والخادمات، وتشجيعهم على مواصلة رسالتهم الإنسانية النبيلة، لما لها من أثر بالغ في حياة المرضى وأسرهم، وترسيخ قيم التعاطف والرحمة داخل المجتمع.
