متابعة أعمال التصالح والتقنين مع تحسين مستوى الخدمات بالفشن
واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن بمحافظة بني سويف، برئاسة مدحت صلاح، جهودها الميدانية المكثفة في ملفات النظافة ومواجهة التعديات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وفي إطار خطة شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات في المدينة والقرى التابعة، مع التركيز على المظهر الحضاري وتقديم بيئة نظيفة وآمنة لجميع المواطنين.
وشملت جهود الوحدة المحلية بالفشن حملات نظافة موسعة، تضمنت رفع أكثر من 40 طنًا من القمامة من الشوارع الرئيسية ومواقع التجميع، إلى جانب جمع المخلفات من القرى المجاورة ومسح الشوارع باستخدام معدات الحملة الميكانيكية والكهربائية، بالإضافة إلى رش وتعقيم بعض الشوارع لضمان تحسين الحالة البيئية.
كما تم توجيه قسم الإشغالات لمتابعة سوق الفشن الأسبوعي ورفع أي إشغالات تعيق حركة السير، لضمان انتظام الأسواق ومنع التكدس، ضمن خطة الوحدة المحلية بالفشن لتحسين الخدمات اليومية للمواطنين.
ملف مواجهة التعديات
وفي ملف مواجهة التعديات، تم التنسيق مع حماية الأراضي الزراعية لتنفيذ الإزالات الفورية لأي تعديات جديدة، حيث تم إيقاف عدة حالات تعدٍ بالبناء غير القانوني، وفك الأخشاب وردم الحفر المعدة للبناء، مع متابعة مستمرة من إدارة المتغيرات المكانية لضمان التعامل السريع مع أي مخالفات، بما يعكس جدية الوحدة المحلية بالفشن في تنظيم المدينة وحماية الأراضي.
وعلى صعيد دعم المزارعين، تابعت الوحدة المحلية بالفشن استلام 50 طنًا من نترات المخصوص للجمعية الزراعية بقرية الفنت الشرقية، تمهيدًا لتوزيعها على المزارعين وفق الحصر الفعلي للأراضي المنزرعة، ضمن جهود الوحدة المحلية بالفشن لدعم الزراعة وتحقيق أفضل إنتاجية للمواطنين.
متابعة أعمال صيانة الإنارة
كما شملت المتابعة أعمال صيانة الإنارة في الشوارع الرئيسية، وتنظيم حركة المرور في مداخل المدينة، ورفع المخلفات المتراكمة في القرى المجاورة، لضمان تقديم خدمات حضارية وبيئة نظيفة وآمنة، مع استمرار الحملات اليومية والمتابعة المستمرة لجميع الملفات لضمان تحقيق أعلى معايير الجودة والخدمة للمواطنين.
وأكدت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن أن هذه الحملات جزء من خطة مستمرة لتعزيز ملفات النظافة ومواجهة التعديات وتحسين مستوى الخدمات في المدينة والقرى التابعة، مع التركيز على المظهر الحضاري وراحة المواطنين.