رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بطريرك الكاثوليك: طقس غلق «باب اليوبيل» رسالة رجاء لا نهاية

بطريرك الأقباط الكاثوليك
بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر

شارك الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر خلال قداس ختام «سنة يوبيل الرجاء»، والذي تخلله طقس غلق الباب المقدس، بحضور أبناء الكنيسة الكاثوليكية.

وأكد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق خلال عظة روحية له، أن الاحتفال بختام سنة اليوبيل لا يحمل معنى الإغلاق أو القلق، بل يمثل دعوة روحية عميقة تؤكد أن باب رحمة الله ما زال مفتوحًا ماديًا وروحيًا، مشددًا على أن الله لا يملّ أبدًا من استقبال أبنائه.

وأوضح أن الكنيسة لا تُغلق بابًا، بل تعلن بإيمانها أن المسيح نفسه هو الباب الحقيقي الذي لا يُغلق أبدًا، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنا هو الباب. إن دخل بي أحد يخلص».

وتحدث الأنبا إبراهيم إسحاق، عن أهمية الشكر، مشيرًا إلى النِّعم العديدة التي حملتها سنة يوبيل الرجاء للكنيسة الكاثوليكية في مصر، سواء على المستوى الروحي أو الرعوي.

دور لجان التعليم المسيحي للأطفال والعائلات والبالغين

وفي ذات السياق، أشار إلى عودة كثيرين إلى الصلاة، وممارسة سرّ المصالحة، واستعادة الرجاء في حياتهم، إلى جانب الحيوية التي شهدتها الإيبارشيات والرعايا، والتي تحولت إلى أماكن نابضة بالصلاة والخدمة والمصالحة.

كما أشاد بالدور الذي قامت به لجان التعليم المسيحي للأطفال والعائلات والبالغين، وراعوية الشبيبة، والأنشطة الموجهة لكبار السن والسجناء وذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدًا أن الجميع عاش اليوبيل كلٌ بحسب طاقته، ليشكلوا معًا صورة لكنيسة حيّة تسير في مسيرة روحية واحدة.

كما أكد بطريرك الأقباط الكاثوليك خلال عظته، أن «الباب» في الكتاب المقدس يحمل معنى العبور من الخطيئة إلى الغفران، ومن الموت إلى الحياة، مؤكدًا أن عبور باب اليوبيل كان في جوهره تجديدًا لاختيار المسيح، ودخولًا متجددًا في شركة مع الله والكنيسة، وأنه بينما تُغلق الأبواب المادية، يواصل المسيح القائم من بين الأموات قرع أبواب القلوب.

وخلال عظته، تناول أيضًا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق ثمار سنة اليوبيل، مؤكدًا أن المؤمنين لم يعودوا مجرد عابرين، بل صاروا مُرسَلين ليكونوا هم أنفسهم أبوابًا مفتوحة يلتقي من خلالها الآخرون بالله.

كما شدد على ضرورة الحفاظ على القلوب مفتوحة للإيمان والرجاء والمحبة، والاقتراب من الفقراء والمجروحين وكل من يعاني العزلة، والشهادة للرجاء بتواضع ومصداقية في عالم مضطرب ومنقسم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء