جارة القمر تبكي| وصول فيروز إلى كنيسة رقاد السيدة لوداع ابنها هلي الرحباني
وصلت منذ قليل، فيروز إلى كنيسة رقاد السيدة، لتقبّل التعازي في وفاة نجلها هلي الرحباني، الذي وافته المنية يوم الخميس الماضي. وظهرت في حالة تأثر شديدة وهي تبكي حزنا على نجلها الأصغر.
فيروز تودع نجلها هلي الرحباني في كنيسة رقاد السيدة
ودعت فيروز، نجلها هلي الرحباني، اليوم في كنيسة رقاد السيدة، الذي رحل عن عالمنا يوم الخميس الماضي، مدونة عبارة “إلى ابني الحبيب” على إكليل ورد أبيض كما فعلت مع نجلها زياد الرحباني الذي وافته المنية في شهر يوليو الماضي من عام 2025.

فيروز تودع "ملاك البيت".. الحزن يتجدد
عاد الحزن ليخيم على واحدة من أهم العائلات الفنية في العالم العربي، مع إعلان وفاة هلي الرحباني، الابن الثالث للفنانة فيروز، بعد نحو خمسة أشهر فقط من وفاة شقيقة الموسيقار الكبير زياد الرحباني عام 2025، وبعد سنوات طويلة من الفقد الأول بوفاة ليال الرحباني عام 1988، لتتوالى الأحزان في حياة “جارة القمر” التي لطالما غنّت للفرح والسلام، بينما واجهت في حياتها الخاصة اختبارات قاسية.
وفاة هلي الرحباني
توفي هلي الرحباني الابن الأصغر لـ فيروز، بعد معاناة صحية استمرت لفترة، إذ كان يعاني منذ ولادته من مشكلات صحية مزمنة أبعدته عن الأضواء طوال حياته، وحرصت العائلة على إبقاء تفاصيل حياته بعيدة عن الإعلام، مكتفية بدائرة ضيقة من الخصوصية، التزامًا بطبيعة حالته ورغبة والدته في حمايته من ضجيج الشهرة.
من المقرر تشييع جثمان هلي الرحباني، النجل الأصغر للموسيقار الراحل عاصي الرحباني والفنانة فيروز، عقب صلاة الجنازة اليوم السبت في كنيسة رقاد السيدة المحيدثة في بكفيا.
وفاة زياد الرحباني
ودع لبنان والعالم العربي، في 26 يوليو 2025، الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر 69 عامًا، إثر عجز مفاجئ في القلب بسبب مضاعفات صحية، أنهى حياة واحد من أبرز الأصوات الفنية في الموسيقى والمسرح العربي.
ولد زياد الرحباني في 1 يناير 1956 في بيروت، ونشأ في بيئة فنية نابضة بالإبداع، سريعًا ما امتلك رؤيته الخاصة التي مزجت بين الجاز والموسيقى الشرقية، وأدخل لمسة التمرد والتجريب على الساحة الفنية.
قدم زياد أولى أعماله المسرحية في أوائل السبعينيات، وكانت أعماله المسرحية والموسيقية مثل «سهرية» أغانيه الخالدة التي غنتها والدته، من أبرز ما ميز مسيرته المهنية.
وفاة ليال الرحباني
واجهت الفنانة فيروز أول تجربة مؤلمة للفقد حين فقدت ابنتها ليال الرحباني وهي في عمر التاسعة والعشرين، كانت ليال تحمل الكثير من ملامح والدتها، ما جعل رحيلها ألمًا مضاعفًا وأثرًا عميقًا في قلب جارة القمر.
أصيبت ليال بانفجار في الدماغ استدعى إدخالها العناية المركزة، حيث أمضت 48 ساعة صراعًا بين الحياة والموت قبل أن ترحل عن عالمنا في عام 1988، في مأساة أليمة صادفت أن المرض نفسه كان سبب وفاة والدها، الموسيقار الكبير عاصي الرحباني.