حسن الخاتمة.. وفاة شاب أثناء إمامته لوالده في الصلاة بمحل عملهما بقليوب
شهدت قرية بلقس التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية واقعة مؤثرة، بعد وفاة شاب يُدعى إبراهيم أحمد عثمان النوبي، إثر تعرضه لحالة إغماء مفاجئة أثناء إمامته لوالده في الصلاة داخل محل عملهما.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر لحظة سقوط الشاب خلال الصلاة، حيث سارع الموجودون بمحاولة إسعافه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في الحال.
رسائل نعي ودعاء
وعقب إذاعة نبأ وفاته، سادت حالة من الحزن بين أهالي القرية، فيما امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث أشاد الأهالي والأصدقاء بحسن أخلاقه وسيرته الطيبة، مؤكدين أنه كان شابًا مكافحًا وملتزمًا، ورددوا: «من عاش على شيء مات عليه».
وتم تشييع جثمان الشاب الراحل من المسجد الكبير بالقرية، وسط مشاركة واسعة من الأهالي، الذين ودعوه في مشهد جنائزي مهيب، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
تسريب غاز ينهي حياة محفظ قرآن واثنين من أبنائه في شبرا الخيمة
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية ملابسات واقعة وفاة أب واثنين من أبنائه، وإصابة الأم ونجل آخر، داخل مسكنهم بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة، حيث تبين أن السبب وراء الوفاة والإصابات هو تسريب غاز داخل محل السكن، وليس تسممًا غذائيًا كما أُشيع في البداية.
وتلقى اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، إخطارًا من مستشفى ناصر العام يفيد باستقبال خمسة أشخاص من أسرة واحدة، يعانون من أعراض صحية حادة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الواقعة.
تسريب غاز ينهي حياة محفظ قرآن واثنين من أبنائه بشبرا الخيمة
وبالمعاينة والفحص، تبين وفاة الأب، وهو محفظ قرآن، واثنين من أبنائه فور وصولهم إلى المستشفى متأثرين باختناق نتيجة تسريب الغاز، بينما جرى حجز الأم وابن آخر لتلقي العلاج اللازم، حيث تم وضعهما تحت الملاحظة الطبية داخل العناية المركزة نظرًا لخطورة حالتهما الصحية.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى ناصر العام لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، فيما تم التحفظ على مكان الواقعة، وتبين من الفحص عدم وجود شبهة تسمم غذائي، وأن تسريب الغاز داخل الشقة هو السبب المباشر في حدوث الوفاة والإصابات.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، حيث قررت التصريح بدفن الجثامين عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعي، مع استعجال تحريات المباحث، وسؤال أهلية المتوفين، ومتابعة والاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين.