رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تلجأ قوات «قسد» للاستسلام في حلب؟.. مفاجآت تنشر لأول مرة| فيديو

المعارك في حلب
المعارك في حلب

قال مؤيد غزلان، الناشط السياسي السوري، إن إعلان الجيش السوري عن انتهاء عملية التمشيط في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، يعكس تحول الحي إلى ما وصفه بـ«جيب استعصائي» خارج عن إرادة الدولة السورية المعترف بها دوليًا، مضيفًا أن مسلحي قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لم يعد أمامهم سوى تسليم أنفسهم، بعد أن ضاقت عليهم كل الخيارات أمام تقدم الجيش السوري.

"قسد" لا تمثل الشعب الكردي

وأوضح مؤيد غزلان، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات «قسد» لا تمثل الشعب الكردي، مؤكدًا حرص الدولة السورية على حماية المدنيين، وقد أتاحت عدة مسارات للخروج الآمن واللجوء الإنساني من مناطق تمركز هذه القوات، وأن الجيش السوري اتخذ خطوات عملية لتأمين المدنيين، شملت توفير العيادات المتنقلة وتجهيز أماكن الإقامة المؤقتة، حيث تم استقبال نازحين من الحي في مساجد وكنائس، بعد أن استخدمتهم «قسد» كدروع بشرية خلال الاشتباكات.

ولفت الناشط السوري، إلى اكتشاف ارتباط فعلي لعناصر مسلحة من حزب العمال الكردستاني "بي كي كي"، المصنف تنظيمًا إرهابيًا، داخل حي الشيخ مقصود، موضحًا أن الجيش عثر على عناصر مسلحة وأسلحة ثقيلة تم وضعها داخل مبانٍ مدنية، واستخدمت كمنصات لإطلاق القذائف، في انتهاك واضح لبنود اتفاق تم التوصل إليه في أبريل الماضي يقضي بعدم وجود مقاتلين أو أسلحة ثقيلة في الحي.

خروج آمن للمدنيين 

وأشار مؤيد غزلان، إلى أن هذا الانتهاك يعكس محاولة «قسد» لتعزيز نفوذها عبر نشر الفوضى والضغط السياسي داخل مدينة حلب، خاصة بعد فشلها في الالتزام ببنود اتفاق العاشر من مارس، الذي يمثل المسار السياسي القائم بينها وبين الحكومة السورية.

وأكد الناشط السوري، أن الدولة السورية حرصت على توفير مسارات آمنة للإخلاء، وتقديم الدعم الكامل للنازحين، مع توفير أماكن الإقامة المؤقتة والخدمات الأساسية، بما يضمن حماية المدنيين من أي أضرار خلال العمليات العسكرية، وأن القوات الحكومية تعاملت بحذر مع المدنيين، لضمان تفادي أي إصابات جانبية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجيش هو استعادة السيطرة على الحي وفرض القانون، وليس استهداف المدنيين.

المعارك في حلب 
المعارك في حلب 

مخاطر التمركز العسكري 

واختتم الناشد مؤيد غزلان، بأن استخدام المباني المدنية كمنصات لإطلاق الأسلحة يشكل خرقًا صريحًا للقوانين الدولية ويعكس محاولة "قسد" لتعريض المدنيين للخطر، وأن الجيش السوري وثق هذه الانتهاكات وسيتم التعامل معها ضمن الإجراءات القانونية والسياسية المعمول بها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً، وأن تمشيط حي الشيخ مقصود خطوة استراتيجية تضع قوات «قسد» أمام خيار الاستسلام، وتعيد الأوضاع إلى مسارها الطبيعي، مع ضمان حماية المدنيين وتطبيق القانون داخل مدينة حلب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء