سمير كمونة: الفراعنة لديهم خبرة كبيرة في التغلب على المنتخبات القوية
قال الكابتن سمير كمونة، نجم منتخب مصر السابق، إن مباريات منتخب كوت ديفوار دائمًا ما تُعد تحديًا كبيرًا، مؤكدا أن الفراعنة لديهم خبرة كبيرة في التغلب على المنتخبات القوية بفضل التخطيط السليم والاستعداد الذهني والبدني المناسب، مؤكدًا أن أول ربع ساعة من المباراة مهمة جدًا، لأنها تمنح الفريق فرصة لفهم طريقة لعب المنافس، خصوصًا عندما يكون الخصم منتخبًا قوياً ولاعبيه محترفين، كما أن التجربة التاريخية للمنتخب الإيفواري تُظهر أنهم دائمًا يمتلكون لاعبين مميزين، لكن المنتخب المصري قادر على التعامل معهم تكتيكيًا من خلال ضغط من نص الملعب وجس النبض قبل الانطلاق في الهجمات.
ضبط الأطراف وتأمين الثلث الخلفي
وأضاف كمونة، خلال لقاء على شاشة dmc، أنه يجب تنسيق الدفاع بين اللاعبين، خاصة محمد هاني وفتوح، لضمان عدم ترك ثغرات في الأطراف، نظرًا لسرعة لاعبي كوت ديفوار وقدرتهم على استغلال أي خطأ دفاعي، موضحًا أن اللعب تحت الكورة في أول ربع ساعة، مع الضغط التدريجي من منتصف الملعب، يتيح للفريق قراءة أسلوب الخصم وتحديد نقاط القوة والضعف، وهو ما يساعد على تقليل المخاطر المبكرة، كما أشار إلى أن هناك ضرورة لإدخال بعض التحركات الهجومية المدروسة وعدم الاكتفاء بالدفاع السلبي، لضمان فعالية محمد صلاح في المرمى وإحداث تهديد دائم على الدفاع الإيفواري، لافتًا إلى أن إستراتيجية رد الفعل تعتبر أساسية ضد الفرق السريعة، حتى لا يتحول الضغط إلى هجمات مرتدة خطيرة على مرمى المنتخب المصري.
أكد الكابتن سمير كمونة، على أن المدرب الكابتن حسام حسن يحتاج إلى تحقيق توازن بين الدفاع والهجوم، بحيث تكون هناك فرصة لنجوم الفريق للتحرك بفعالية، خصوصًا في استغلال الأطراف أو الكروس أوفر من العمق، مضيفًا أن التعامل مع لاعبي الجودة العالية في كوت ديفوار، مثل ديوميندي ولابزج، يتطلب تركيزًا متواصلًا واستعدادًا لمواجهة السرعات الفردية والجماعية، كما أن الاستفادة من المراحل الأولى من المباراة لتحديد التكتيك الأنسب، سواء بالضغط المبكر أو الاحتفاظ بالكرة، يعد عنصرًا حاسمًا في تحقيق الفوز، مع ضرورة توظيف خبرة اللاعبين في قراءة مجريات المباراة والتفاعل مع خطط المنافس.
قراءة الخصم وتجهيز المنتخب
وأوضح نجم المنتخب السابق، أن جس النبض لا يعني التراجع، بل هو استراتيجية لتقييم قدرات الفريق المنافس والتعرف على أسلوبه الهجومي والدفاعي، وهذه الطريقة تمنح اللاعبين فرصة لضبط المساحات والتغطيات الدفاعية قبل الانطلاق في الهجمات المرتدة، مؤكدًا على أهمية التكامل بين الخبرة والتخطيط والإبداع الفردي للاعبين، مشيرًا إلى أن أول ربع ساعة هي الفرصة الأمثل لتحديد مسار المباراة، وهو ما يجعل المنتخب المصري قادرًا على التكيف مع أي مفاجآت تكتيكية قد يقدمها منتخب كوت ديفوار، وضمان تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الصعبة.
وأشار إلى أن التجربة السابقة مع منتخبات قوية مثل كوت ديفوار في أعوام 2006 و2008 أظهرت أهمية التنظيم الدفاعي والتوازن بين الدفاع والهجوم، مؤكدًا أن النسخة الحالية من كوت ديفوار أقل فنيًا من تلك الأجيال السابقة، رغم قوتها البدنية وتنظيمها الجيد على أرض الملعب.

