رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب صحفي: مصر تعمل على تسريع المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم العراقيل

أثار الدمار في غزة
أثار الدمار في غزة

أكد جميل عفيفي، الكاتب الصحفي، على أهمية موقف مصر الراسخ في الدفاع عن وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات للتقسيم أو التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد العمليات الاستيطانية في الضفة الغربية واستمرار الاستهدافات في قطاع غزة، موضحًا أن إسرائيل تسعى حاليًا إلى ضم أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، عبر زيادة عدد المستوطنات بشكل مستمر في الضفة الغربية، وعرقلة أي محاولات للوصول إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما تمنع تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بفتح المعابر الإنسانية وتسليم المساعدات إلى الفلسطينيين، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض دون أي مراعاة للحقوق الفلسطينية أو الالتزامات الدولية، ومصر تراقب عن كثب هذه التطورات، وتعمل على تسريع المرحلة الثانية من الخطة، على الرغم من العراقيل الإسرائيلية الواضحة، مثل رفض تسليم آخر جندي إسرائيلي أو نزع سلاح حركة حماس بالكامل قبل الانسحاب من غزة.

الأوضاع في قطاع غزة

وأضاف عفيفي، خلال مداخلة هاتفية، على فضائية اكسترا لايف، أن إسرائيل تستخدم التجويع وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية كسلاح للضغط على سكان قطاع غزة، في ظل ظروف مناخية صعبة، بهدف خلق حياة مستحيلة لأهالي القطاع، وإجبارهم على التهجير الطوعي أو القسري، مؤكدًا أن هذه السياسات تأتي بالتزامن مع استمرار الاستهدافات المباشرة للمدنيين، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وأن كل هذه الإجراءات تهدف لإعاقة تطبيق خطة السلام الأمريكية في غزة، كما شدد على أن حركة حماس التزمت منذ توقيع الاتفاق بعدم استهداف القوات الإسرائيلية، ولم تنفذ أي عمليات عسكرية، إلا أن الضغط الدولي والإسرائيلي مستمر، خصوصًا من جانب الرئيس الأمريكي، الذي يطالب حماس بنزع السلاح بالكامل كشرط للتقدم في المرحلة الثانية من الخطة.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن مصر تؤكد للعالم موقفها الثابت في رفض أي محاولة لتقسيم الأراضي الفلسطينية أو فرض الأمر الواقع، وتواصل جهودها الدبلوماسية والسياسية لضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية، حيث تعمل على الموازنة بين الضغوط الدولية وحقوق الفلسطينيين، ساعية إلى تحقيق حلول عادلة تستند إلى القانون الدولي، كما تسعى أيضًا إلى منع أي توسع استيطاني أو اعتداءات على الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن أي تأخير في تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب يزيد من تعنت الاحتلال ويضاعف معاناة المدنيين، مؤكدًا أن الفلسطينيين هم الخاسر الأكبر في هذه المرحلة الحرجة بسبب تجويعهم ومنع وصول المساعدات.

التحديات الراهنة وخطر المماطلة الإسرائيلية


وأبرز جميل عفيفي، أن استمرار التعنت الإسرائيلي ورفض الانسحاب الكامل من غزة، إلى جانب الضغط على حماس لتسليم السلاح بالكامل، يشكلان أكبر العقبات أمام تنفيذ أي خطة سلام مستدامة، مؤكدًا أن هذه العقبات تؤثر سلبًا على الوضع الإنساني والسياسي، وتعطل الجهود المبذولة لتحقيق استقرار المنطقة، مما يجعل من الضروري تكثيف الضغط الدولي على إسرائيل لضمان حقوق الفلسطينيين والحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء