برامج تدريبية نوعية بجامعة بني سويف لدعم التميز الإداري والتحول المؤسسي
أعلنت جامعة بني سويف، انطلاق سلسلة متكاملة من الورش التدريبية المتخصصة تحت عنوان «التطوير المهاري والتميز الإداري»، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى رفع كفاءة الكوادر الإدارية وتعزيز قدراتهم المهنية، بما يواكب متطلبات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي داخل قطاعات الجامعة المختلفة، خاصة قطاع الدراسات العليا والبحوث.
وأكد طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن الجامعة تضع تطوير العنصر البشري في مقدمة أولوياتها، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التميز الإداري وبناء مؤسسات تعليمية قادرة على المنافسة والاستدامة.
دعم منظومة العمل الجامعي
وأوضح أن الاستثمار في الكوادر الإدارية يمثل ركيزة محورية في دعم منظومة العمل الجامعي وتحسين جودة الأداء المؤسسي.
وأشار القائم بأعمال رئيس الجامعة إلى أن إطلاق سلسلة ورش تدريبية متخصصة يأتي ضمن رؤية واضحة تهدف إلى تمكين الجهاز الإداري من أدوات التحول الرقمي، وتعزيز مهاراته في التعامل مع التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير آليات العمل وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة.
وانطلقت أولى فعاليات البرنامج التدريبي بكلية الإعلام، تحت إشراف علمي من الدكتور ياسر جابر، المستشار العلمي للجامعة، وبمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والإدارية، من بينهم ممدوح مكاوي، عميد كلية الإعلام، و عبير سيد معوض، مدير مركز تطوير الأداء الجامعي، و فاطمة حنفي، مدير مكتب التدريب والمؤتمرات بالمركز.
اليوم التدريبي الأول
وتناول اليوم التدريبي الأول محورين رئيسيين، حيث قدم ياسر جابر المحاضرة الأولى، مستعرضًا آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام الإدارية اليومية، وأهمية التعلم الذاتي المستمر، إلى جانب الاستفادة من البريد الجامعي ومنصة «لينكدإن» في بناء المسار المهني وتعزيز الحضور الرقمي للكوادر الإدارية.
فيما قدم إسماعيل سليم، نائب مدير مركز التطوير المهني، المحاضرة الثانية، والتي ركزت على مفهوم رأس المال النفسي ودوره الحيوي في رفع معدلات الأداء الشخصي والمهني، وتحقيق التوازن الوظيفي، بما ينعكس إيجابًا على جودة العمل المؤسسي داخل جامعة بني سويف.
وأكدت الجامعة أن سلسلة ورش تدريبية «التطوير المهاري والتميز الإداري» ستتواصل خلال الفترة المقبلة، لتشمل موضوعات متنوعة تخدم الكوادر الإدارية، وتدعم خطط التطوير الإداري الشامل، بما يرسخ مكانة جامعة بني سويف كمؤسسة تعليمية رائدة في بناء الإنسان قبل تطوير المكان.