سترلينج يقترب من فك الارتباط مع تشيلسي بعد خروجه من حسابات الجهاز الفني
أفادت تقارير صحفية بأن رحيم سترلينج، جناح تشيلسي، بات يبحث بجدية عن مخرج ينهي به ارتباطه مع النادي اللندني، في ظل خروجه التام من حسابات الجهاز الفني.
وكان اللاعب الإنجليزي قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى أرسنال، بعدما لم يدخل ضمن خطط المدرب إنزو ماريسكا، وهو الوضع الذي لم يتغير مع انطلاق الموسم الجديد.
ويواصل سترلينج تدريباته بشكل منفصل عن المجموعة، بعد تعثر جميع محاولات انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية، ما زاد من تعقيد موقفه داخل النادي.
وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بعدة أندية أوروبية، أبرزها نابولي المتوج بلقب الدوري الإيطالي، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى مراحل متقدمة.
وذكرت صحيفة "كوريري ديلو سبورت "الإيطالية أن سترلينج يفكر حاليًا في فسخ عقده مع تشيلسي بالتراضي، في خطوة تهدف إلى تسهيل انتقاله إلى فريق جديد، خاصة في ظل العقبات المالية التي تعرقل رحيله.
يُذكر أن عقد سترلينج مع البلوز يمتد حتى صيف عام 2027، ما يمنح النادي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مقبلة، ويجعل مسألة رحيله أكثر تعقيدًا.
أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، تعيين المدرب الإنجليزي ليام روسينيور مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى عام 2032، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في مشروع طويل الأمد يقوده المدرب الشاب.
وجاء قرار تشيلسي بتعيين روسينيور خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا، الذي تمت إقالته من منصبه على خلفية خلافات إدارية، إلى جانب تراجع نتائج الفريق في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجاري.
مشروع طويل الأمد بقيادة شابة
ويصل روسينيور، صاحب الـ41 عامًا، إلى ملعب «ستامفورد بريدج» قادمًا من نادي ستراسبورج الفرنسي، أحد أندية مجموعة الملكية نفسها التي يقودها رجل الأعمال الأمريكي تود بويلي، مالك تشيلسي، ما سهل عملية الانتقال بين الطرفين.
وأكد النادي اللندني، عبر بيان رسمي، أن اختيار روسينيور جاء بعد متابعته عن قرب خلال تجربته الأخيرة، حيث أظهر قدرة واضحة على بناء فرق منظمة بأسلوب لعب محدد، مع فرض الانضباط التكتيكي وتطوير العناصر الشابة.
خبرات سابقة وأسلوب لعب واضح
ويمتلك روسينيور خبرة تدريبية متدرجة، إذ بدأ مسيرته عقب اعتزاله كرة القدم عام 2018، عندما تولى تدريب فريق برايتون تحت 23 عامًا، قبل خوض تجارب في دوري التشامبيونشيب مع ديربي كاونتي وهال سيتي، وصولًا إلى تجربته الأوروبية مع ستراسبورج الفرنسي.
ويُعرف المدرب الإنجليزي بتفضيله أسلوب اللعب بخطة 3-4-2-1، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، وهو النهج الذي تأمل إدارة تشيلسي أن يعيد للفريق توازنه ويمنحه هوية واضحة داخل الملعب.


