رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز لشخص سب الدهر ووصف الأيام بـ«الزفت»؟ تحذير شرعي مهم

دار الإفتاء
دار الإفتاء

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: شخص يصف الأيام بأنها “زفت” هل يعتبر سب الدهر أم وصف للدهر؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، عبر فيديو على قناتها على اليوتيوب، إن الدهر ليس هو الله ولكن الزمن هو مخلوق من مخلوقات الله، والمؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ فعود لسانك على الكلمة الطيبة.

حرمة سب الدهر

وأفتى الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق، بحرمة سب الدهر، مستشهداً بالحديث القدسى الذي يقول "الناس تسب الدهر وأنا الدهر بيدى تقلب الليل والنهار".

وقال علي جمعة، في تصريح تليفزيوني سابق، إن الناس تلوم الوقت دائًما والأحق أن يلوموا أنفسهم على ما يرتكبونه فى حق أنفسهم، مؤكدًا أنه ليس للوقت ذنب في هذا، لأن ما يحدث لهم ما هو إلا نتيجة أفعالهم.

وأشار علي جمعة، إلى أنه يجب على الناس أن يغيروا من أنفسهم بدلاً من أن يقضون وقتهم فى لوم الزمان.

النقم على الماضي

كما أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على الحذر من سب الدّهر، أو النقم على الماضي، ولا نسيان أن العام المُنقضي كان مليئًا بستر الله وعافيته وفضله، وتذكَّر نعمة ربِّك عليك فيه؛ فذلك أحرى أن تدوم ويُبارَك لك فيها.

كما كان سيدنا رسول الله يُحسن الظن بربه سبحانه، وينهى عن التَّشاؤم، ويُعجبه الفأل؛ فاستقبلْ عامك الجديد بحسن الفأل ورجاء الخير من ربٍّ رحيمٍ جوادٍ سُبحانه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء