رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير أيوب يكشف تطورات الحرب الروسية الأوكرانية|فيديو

 سمير أيوب
سمير أيوب

أكد الدكتور سمير أيوب، الكاتب والمختص بالشأن الروسي، أن لجوء موسكو إلى استخدام صواريخ من طراز «ريشنيك»، القادرة على حمل رؤوس نووية، لا يمكن فصله عن السياق الاستراتيجي للصراع الدائر في أوكرانيا، موضحًا أن هذا التحرك يمثل رسالة تحذير مباشرة موجهة إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

وأوضح أيوب، خلال مداخلة لقناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الأساسي من هذا التصعيد هو التأكيد على أن روسيا لن تتراجع عن مطالبها السياسية والأمنية مهما بلغت حدة الضغوط الغربية، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة في مواجهة الدعم العسكري الغربي المتواصل لكييف.

فشل المبادرات الأمريكية وتأثيره على مسار الحرب

وأشار أيوب، إلى أن هذا التصعيد جاء في أعقاب فشل المبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي لمحاولة التأثير على الموقف الروسي، مؤكدًا أن موسكو لم تجد في هذه المبادرات ما يعكس تغييرًا حقيقيًا في السياسات الأمريكية تجاه الحرب.

وأضاف أن القيادة الروسية ترى أن واشنطن تكتفي بإطلاق تصريحات دبلوماسية دون اتخاذ خطوات عملية حقيقية لوقف النزاع، وهو ما يدفع موسكو إلى مواصلة الضغط العسكري باعتباره الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق أهدافها.

استهداف البنية التحتية ورسالة الطاقة لأوروبا

وأوضح الكاتب المختص، بالشأن الروسي أن الضربات الصاروخية الروسية لم تقتصر على المواقع العسكرية الأوكرانية، بل امتدت لتشمل مخازن الغاز ومنشآت الطاقة، في خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط مباشر على أوروبا.

وأكد أن هذه الرسالة ترتبط بشكل وثيق باعتماد عدد من الدول الأوروبية على الغاز الروسي، لا سيما خلال فصل الشتاء القارس، حيث تسعى موسكو إلى تذكير العواصم الأوروبية بأن استمرار دعمها لأوكرانيا يحمل كلفة اقتصادية وإنسانية مباشرة على شعوبها.

استمرار الدعم الغربي يعمّق الأزمة

وأضاف أيوب، أن روسيا تعتبر أن الولايات المتحدة لم تتخذ أي موقف جاد لوقف النزاع، بل تواصل تقديم الدعم العسكري واللوجستي لأوكرانيا، ما يعزز قناعة موسكو بأن الحلول السياسية غير مطروحة حاليًا على الطاولة.

وأشار إلى أن هذا النهج الغربي يدفع روسيا إلى عدم تقديم أي تنازلات، والاستمرار في استخدام أوراق الضغط العسكرية والسياسية، باعتبار أن الصراع بات يمس أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية بشكل مباشر.

مخاوف من اتساع رقعة الصراع

وأكد الدكتور سمير أيوب، أن التصريحات الأمريكية المتكررة حول الرغبة في إنهاء الأزمة لم تُترجم إلى إجراءات ملموسة على الأرض، محذرًا من أن استمرار السياسات الغربية الحالية قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع.

وأوضح أن موسكو مستعدة للذهاب بعيدًا في التصعيد إذا شعرت بأن مصالحها الاستراتيجية مهددة، مشيرًا إلى أن استخدام صواريخ متطورة يحمل رسائل واضحة مفادها أن روسيا تمتلك القدرة والإرادة للدفاع عن خياراتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء